خاطب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الحضور ممازحاً خلال جلوسه في المقهى القريب من قاعة الانتخابات والتي اجتمع بها المئات من الحاضرين ، قال لهم : لاتغيروا الأسماء التي نويتم التصويت لها بعد الدخول إلى القاعة.
بدا مركز دبي التجاري العالمي وكأنه يشهد عرساً وطنياً بحق بدا ذلك جلياً من خلال الحضور الكثيف من الجنسين والاعلام واللوحات المعلقة في كافة ارجاء المكان والشعارات والاعلام التي علقها البعض على صدورهم.
اكتظت ممرات مركز دبي التجاري العالمي ومقاهيه بأعداد كبيرة من المواطنين ورغم الحضور الملفت للرجال الا ان المرأة ايضا كان لها الحضور اللافت وغير متوقع.
لفت انتباه الجميع العدد الكبير لكبار السن الذين اصروا على الحضور للادلاء بأصواتهم ، فيما اكد عدد من فئة الشباب انهم تأثروا في اختياراتهم بآراء جداتهم واجدادهم.
كل مرشح من المرشحين اصطحب معه حشدا من عائلته واصدقائه لمؤازرته في مشهد جميل للتلاحم الاسري والاجتماعي.
تبادل الاعلاميون اكواب القهوة ومشروبات الطاقة على مدار اليوم ليتمكنوا من مواصلة يوم طويل امتد على ما يزيد عن 12 ساعة.
على الرغم من تقسيم الاعمال بين الاعلاميين في المؤسسة الواحدة بنظام المناوبة لاراحة بعضهم البعض الا ان المكان كان مغرياً جدا للجميع للبقاء فوق مدة عمله ولم يغادر احد منهم حتى نهاية الوقت واعلان النتائج ومعرفة كافة المستجدات.
عدد كبير من المصوتين جلس في المقاهي المنتشرة في المركز التجاري حتى بعد انهاء مهمته بغية المشاركة حتى آخر لحظة والتقاط اي معلومة كانت ومعرفة ما اذا سيفوز من رشحه، والبعض الآخر جلس ليذكر القادمين بوجوده والتأكيد على التوصية بترشيحه وتذكيرهم برقمه.
قام البعض بتصوير عملية تصويته عبر جهاز البلاك بيري ليرسلها الى من اوصاه بالتصويت له كنوع من التأكيد على انه اوفى بوعده، في حين ان البعض الآخر التقط الصورة ليحتفظ بها لنفسه كنوع من الذكرى لهذه اللحظة التاريخية.
احد المرشحين استوقفني قائلًا : اريد ان تجري معي لقاء الآن طالبا مني محاورته بالاكراه فكان له ما اراد.