شهد مركز ارض المعارض في مطار دبي أمس مشاركة كبيرة من قبل الناخبين الرجال والنساء والشباب ، الذين حرصوا على تلبية نداء القيادة الرشيدة للمشاركة الفاعلة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 ملبين توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" للمشاركة في العرس الوطني لدولة الامارات والمساهمة في صنع القرار السياسي ورسم مستقبل دولة الامارات .
وكان المشهد يوم أمس يبشر بنسبة تصويت عالية وفقا لتوقعات اللجنة الوطنية للانتخابات وكان لافتا المشاركة النسائية في الانتخابات ، إلا أن الناخبين الذين التقتهم "البيان" أكدوا أنهم صوتوا للأجدر وللأكثر قدرة على العطاء ولمن يمثلهم خير تمثيل في المجلس الوطني الاتحادي في المرحلة المقبلة وذهب بعضهم للقول إنه لم يصوتوا لمن لا يستحق على حساب الوطن ، وعلى الرغم من هذا تبين أن الكثير من الناخبين صوتوا لابناء عائلتهم ولأصدقائهم من المرشحين .
يقول جاسم الخزرجي إنه صوت لأربعة مرشحين مستفيدا من الفرصة الكاملة في عملية التصويت بينهم ثلاثة مرشحين من الاقارب والمعارف والاصدقاء ، مشيرا إلى أن المشاركة في التصويت واجب وطني ومسؤولية كل شخص ورد اسمه ضمن الهيئات الانتخابية ، معتبرا أنه اعطى صوته لمن يستحقه ويكون قادرا على تمثيل طموحاته ومتطلباته في المجلس الوطني في الفترة المقبلة .
مشاركة جيدة
خالد فتح الله يرى أنه لم يصوت لأي مرشح لا يستحق صوته ولم يجامل اياً من المرشحين على حساب الوطن ، وصوت لثلاثة مرشحين بينهم مرشح من العائلة .
وأوضح أن المشاركة في التصويت الالكتروني كانت جيدة والاقبال كان لافتا من كلا الجنسين وما فاجأه العدد الكثيف من الناخبين في مركز الاقتراع وهذا إن دل على شيء انما يدل على تلبية نداء القيادة الرشيدة على المشاركة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 ، مشيرا إلى أن جميع التسهيلات كانت حاضرة بقوة في مراكز الاقتراع مما يعكس المستوى التقني والحضاري الذي وصلت إليه دولة الامارات .
مؤهلات
من جانبه يقول أحمد قاسم أهلي إنه صوت لاربعة مرشحين بينهم أحد أفراد عائلته الذي يراه على حد تعبيره بأنه شخص قادر على العطاء ويملك مؤهلات كبيرة تخوله لأن يكون أحد الفائزين بالانتخابات وأن يمثل ناخبيه وابناء وطنه بشكل جيد وأن يكون صوتهم في المجلس الذي ينقل همومهم وطموحاتهم للجهات المعنية في اتخاذ القرار .
ويشير إلى أن التجربة الثانية للانتخابات تعكس مدى التطور من حيث مستوى التنظيم والتسهيلات والارشادات التي حرصت عليها اللجنة الوطنية للانتخابات لانجاح هذه التظاهرة الديمقراطية .
وفيما يخص التصويت لابن عائلته يقول إن مرشح العائلة سواء نجح أو لم ينجح فإن ذلك الامر يشكل حافزا للعائلة في السنوات المقبلة لتربية جيل قادر على خدمة الوطن من خلال المشاركة السياسية والبرلمانية ومناقشة القضايا التي تهم ابناء الامارات جميعهم من دون استثناء .
اقتناع
كذلك الامر بالنسبة للناخب بدر أهلي الذي صوت لمرشحين أحدهما من عائلته وقال إن مرشح العائلة كفء وقادر على العطاء ولم يكن مقتنعا به لن يصوت له لأنه لا يهتم بموضوع العائلة على حد تعبيره وإنما ما يهمه المرشح .
ويشير إلى أن التجربة الديمقراطية الثانية شهدت مشاركة واسعة من الناخبين وما يلفت النظر حسن التنظيم والتسهيلات المقدمة من قبل المنظمين لعملية الاقتراع إلى جانب التقنيات الحديثة المستخدمة التي وفرت الجهد والوقت على الجميع فكانت المشاركة ايجابية بامتياز وعكست التجاوب الايجابي لابناء الوطن مع نداء القيادة الرشيدة فيما يخص تحفيزهم على المشاركة في الانتخابية والمساهمة في صنع مستقبل دولتهم .
تجربة متميزة
أما الناخبة صنعة فريد عبدالله قالت إنها صوتت لأربعة مرشحين بينهم مرشحان من العائلة وآخران من الاصدقاء ، معتبرة أنها صوتت لمن تراه مناسبا وقادرا على خدمة الوطن والمواطن من دون مجاملة أو أية اعتبارات أخرى بعيدة عن الكفاءة ، لكنها في الوقت ذاته أكدت أن مرشح عائلتها يستحق التصويت له وأن للعائلات في المجتمع الاماراتي أثرا كبيرا في اختيار المرشح الذي ينتمي للعائلة وهذا الامر جزء من تكوين المجتمع الاماراتي .
واشارت إلى أن التجربة الثانية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي متميزة وأكثر نضجا من التجربة الاولى في 2006، لافة إلى أهمية أن ينظر جميع الناخبين إلى كفاءة المرشحين وقدرتهم على العطاء كون التصويت يعد استثمارا مدته أربع سنوات مقبلة في المجلس الوطني وحسن الاختيار يعكس قوة الاداء في عمل المجلس الوطني الاتحادي مستقبلا ً.
