في الدقائق الأخيرة قبل إعلان النتائج، تم فتح المنطقتين المخصصتين للمرشحين والإعلاميين داخل القاعة، وتم السماح لهم بالتقدم للوقوف أمام الشاشة الكبرى التي تعرض على الفور عدد المصوتين، ومن ثم الفائزين على الفور، حيث اصطف الجميع أمام الشاشة وعدسات المصورين والكل يتمتم ويلهج بالدعاء.
أعلنت عضو المجلس الوطني السابق ميساء غدير، خلال تلك اللحظات، فوز أول سيدة في إمارة أم القيوين وهي شيخة عبيد غانم، حيث تلقت اتصالاً يفيدها بذلك، فعلا صوتها لتخبر الجميع بفرح غامر بفوز المرأة، وبدأ التصفيق الحاد، فظن المصورون والإعلاميون خطأ أنها فازت وهرعوا جميعاً نحوها وسط ضحك واستغراب الجميع إلى أن تدارك المصورون أنها كانت تتحدث عن إمارة أخرى فعادوا إلى أماكنهم.
سادت لحظات من الصمت عند إعلان النتائج على الشاشة، حيث ظن الجميع أنها قائمة الأسماء لا النتائج، بعد أن كان المتداول في القاعة أسماء أخرى، وتداركوا بعد لحظات أنها النتائج، فعلا التصفيق وبدأت التهاني والتبريكات.
في ظل الفرحة والعناق الذي ساد بين الفائزين، اختفت عناصر كثيرة ممن كانوا يطمحون إلى الفوز ولم ينتظروا مع البقية من الفائزين وغير الفائزين الذين تجمعوا في لقطة تذكارية وهم يصفقون ويهتفون، فيما غادرت بعض السيدات باكيات.