أكد بعض أعضاء الهيئة الانتخابية في ام القيوين، أن التواصل الالكتروني والرسائل الهاتفية، كانت حاضرة بقوة في الساعات الاولى من عملية التصويت، الامر الذي أدى الى امتعاض بعض الناخبين واثار غضبهم، لان معظم المرشحين لا يعرفونهم ويطالبونهم بالتصويت لمصلحتهم، مبينين أن مثل أولئك المرشحين لا يستطيعون ايصال أصواتهم الى الجهات المختصة ولا حل مشكلاتهم ولا قضاياهم وهمهم العمل على مصلحتهم الشخصية.
ويقول محمد عبدالله الشايع، أول ناخب يدلي بصوته في ام القيوين: إن التواصل الالكتروني وارسال الرسائل الهاتفية في ليل ما قبل التصويت ويوم التصويت كانا لافتين بصورة كبيرة من بعض المرشحين في صورة واضحة لاستجداء صوت الناخبين، مبيناً انه عقد العزم قبل عملية التصويت وحدد مرشحه ، وأنه في الوقت ذاته صوت لشخص واحد يأنس فيه الكفاية، ومبيناً ـ أيضاً ـ ان عملية التصويت اختلفت عما كانت عليه من قبل، وأن عملية الترشيح كانت لكبار الشخصيات.
ولافتاً الى ان التركيز من كافة الناخبين يصب في المقام الاول في الطبقة المتوسطة من المرشحين الذين لديهم ذخيرة كبيرة من المعرفة والشؤون القانونية والثقافة الواسعة التي تمكنهم من سن التشريعات ومناقشة القوانين واجازتها في المجلس الوطني، ما يصب في مصلحة الوطن والمواطنين، ومبيناً ـ في الوقت ذاته ـ أن أولئك المرشحين من الطبقة الوسطى لديهم معرفة كافية بهموم الناخبين ومشكلاتهم وقضاياهم ما يمكنهم من ايجاد الحلول المناسبة لها من خلال ايصالها الى القيادات والمسؤولين في الدولة.
استقطاب لا يجد قبولاً
ويقول خلفان بن صرم إنه تلقى عددا كبيرا من الرسائل الهاتفية من بعض المرشحين قبل عملية التصويت بيوم وفي يوم التصويت تفيد بضرورة التصويت لمصلتحهم، اضافة الى الرسائل الهاتفية التي تصل إليه من بعض معارف المرشحين واصدقائهم، مبيناً ان ذلك يعد استقطابا لا يجد قبولا من معظم الناخبين لأن بعض المرشحين تواصلوا ونشطوا فقط خلال الانتخابات وليست لديهم صلات لا من بعيد ولا قريب بالناخبين.
وأوضح ان بعض المرشحين ليس لديهم حضور في أي نشاطات وفعاليات مجتمعية ، ولم يعرفوا بأنفسهم من خلال وسائل الاعلام المختلفة ولم يوزعوا اي نشرات وليست لديهم برامج يطرحونها ، مبيناً ان مثل اولئك المرشحين حظوظهم قليلة للفوز بمقعد في المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة.
اللحظات الأخيرةويقول الناخب سيف حميد: إن بعض المرشحين أو من ينوب عنهم يقومون بتوزيع أوراق مكتوبة عليها ارقام المرشحين في يوم التصويت، استغلالاً للحظات الاخيرة من عملية التصويت، الامر الذي اثار حفيظة بعض الناخبين، مبيناً انه رشح لشخصين للتمثيل في المجلس الوطني ممن يثق بقدراتهم على طرح القضايا ومناقشتها بالصورة المطلوبة، اضافة الى تفعيل المجلس الوطني ليكون اكثر التصاقا بقضايا المواطنين.
ويقول عبيد مطر آل علي، ناخب من ام القيوين: إن عملية التواصل مع الناخبين من خلال البلاك بيري والرسائل الهاتفية في يوم التصويت، لا تخدم المرشح كثيرا بل قد تضره لأن بعض المرشحين لا يعرفون عن الناخبين، فقط تواصلوا معهم لمنحهم اصواتهم استغلالاً للحظات الاخيرة.
