ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، على هامش مشاركته في الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أمس الأول، اجتــماع وزراء خارجــية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع ليون بانيتا.

تناول اللقاء تنسيق مواقف الجانبين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مسألة الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي. كما جرى خلال اللقاء استعراض المواقف السياسية للجانبين وخصوصاً تجاه تطورات القضية الفلسطينية وجوانبها المتعددة، بما في ذلك مسألة إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف فضلاً عن تطورات المسألة العراقية بما فيها إجراءات انسحاب القوات الأميركية.

كما واصل سموه مقابلاته في مقر الأمم المتحدة أمس، على التوالي، مع نظرائه وزراء خارجية عدد من الدول المشاركة في اجتماعات الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وقد شملت مقابلات سموه وزيرة خارجية قبرص ايراتو كوزاكو - ماركوليس، ووزير خارجيــة بيرو رافاييل رونكاغليــولو اوربيغوســو، ووزيرة خارجية المكسيك باتريشيا اسبينوسا كانتيلانو، ووزير خارجية كندا جون بيرد، ووزير خارجية سنغافورة ك. شانموغام، ووزير خارجية بلغاريا نيكولاي مالدينوف، ووزير خارجية غينيا ايدورد نيانكوي لاما.

كما ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع وزير خارجية اليابان، كويجيرو غيمبا، الذي عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وتناول اللقاء سبل تنسيق المواقف السياسية بين الجانبين إزاء عدد من القضايا السياسية المطروحة على جدول أعمال الأمم المتحدة وسبل تطوير العلاقات بين الجانبين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك.

وقد استعرض سموه خلال هذه اللقاءات سبل تطوير العلاقات الثنائية والمواقف السياسية المشتركة إزاء عدد من القضايا والمسائل المدرجة على جدول أعمال الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي مقدمتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية والحالة بالشرق الأوسط، فضلاً عن سبل تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية الإماراتية مع هذه الدول الأربع.

كما بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى السفير جيفري فلتمان، مواقف الإمارات والولايات المتحدة الأميركية السياسية إزاء التطورات في الشرق الأوسط، خاصة الموقف تجاه تطورات القضية الفلسطينية، والاعتراف الدولي الكامل بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كمــا بحــث سموه والمسؤول الأميركي عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة.