ساهمت العطلة الأسبوعية في رفع أعداد الناخبين الذين توافدوا على مركز نادي الجزيرة الانتخابي في إمارة أبوظبي. وقال ناخبون إنهم حرصوا على المشاركة في هذا العرس الديمقراطي تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وحرصاً منهم على تأدية واجبهم في اختيار ما يمثلهم في الانتخابات المقبلة.

وأوضحوا أن الذين سيحظون بشرف الفوز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي سيكون عليهم مسؤولية كبيرة في تمثيل ما وضع ثقتهم بهم، وخاصة ان التجربة الانتخابية الثانية تشهد زيادة كبيرة في أعداد الهيئات الانتخابية، مشيرين إلى أن من سيفوز سيكون قد حظي بدعم قطاع واسع من الجماهير الذين سيكونون مترقبين للدور الذي سيقوم به في الدورة المقبلة للمجلس الوطني.

وقال إبراهيم أحمد عضو الهيئة الانتخابية في أبوظبي إن تزامن العطلة الرسمية مع موعد يوم التصويت لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي ساهم بشكل كبير في زيادة اعداد الناخبين، مشيراً إلى أن دولة الإمارات شهدت حراكاً سياسياً كبيراً، وهو نتاج طبيعي لحركة التطور الذي شهدته على مختلف الأصعدة.

وأضاف بأن الإمارات قدمت نموذجاً رائداً للتجربة الانتخابية تستطيع أن تستفيد منه مختلف دول العالم المتقدم، وخاصة من السلاسة والدقة التي شهدتها عملية الاقتراع، داعياً المرشحين الذين يحظون بشرف الفوز بمقاعد المجلس الوطني الاتحادي أن يبدأوا العمل على تحقيق طموحات واحلام الشباب والتناول الفاعل للقضايا التي تؤرقهم.