شهدت انتخابات المجلس الوطني في رأس الخيمة، أمس، مشاركة واسعة من قبل الأهالي الذين حرصوا على إنجاح هذا العرس الوطني، واختيار مرشحيهم للمجلس الوطني الاتحادي.
وامتدت طوابير الناخبين خلال الساعات الأولى من بدء التصويت، خاصة مع وصول الحافلات القادمة من المناطق الجنوبية، والتي أقلت عدداً كبيراً من الناخبين.وأوضح مصبح علي القايدي، مسؤول منطقة كدرة، أنه حرص على القدوم من المنطقة الجنوبية التي تبعد عن إمارة رأس الخيمة 120 كيلومتراً، بصحبة العديد من الناخبين الذين حرصوا على الإدلاء بأصواتهم.
والمشاركة في هذا العرس الوطني الذي يجمع كل أبناء الوطن.وأضاف: (منحت صوتي لثلاثة مرشحين، رأيت من وجهة نظرى أنهم قادرون على إيصال صوت الأهالي للمسؤولين، وقادرون على التجاوب مع الاستحقاقات المقبلة لدولتنا الفتية).وقال إبراهيم منصور (85 عاماً) من رأس الخيمة:
(حرصت على المشاركة في العملية الانتخابية رغم إعاقتي تلبية لنداء الوطن ونداء صاحب السمو رئيس الدولة، وقد أدليت بصوتي لأحد المرشحين لاقتناعي ببرنامجه الانتخابي، ووجدت تعاوناً كبيراً من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات لتسهيل عملية الاقتراع).
وأوضح علي أحمد الظهوري (60 عاماً) انه شارك في الانتخابات لاقتناعه بضرورة المشاركة في التأسيس لهذه المرحلة المهمة من الديمقراطية في تاريخ دولتنا الحديث، ونحن بلا شك نعتبر أنفسنا سواء مرشحين أو ناخبين فائزين في هذه اللحظة بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى).
اللجنة الانتخابية: لا مشاكل كبيرة خلال عملية التصويت
أوضحت اللجنة الانتخابية أن المشاكل التي سجلتها اللجنة أثناء العملية الانتخابية تعتبر بسيطة وتم حلها على الفور، مثل عدم عمل بطاقات بعض الناخبين، وصعوبة عملية اختيار المرشح المطلوب بالنسبة لبعض الناخبين الذين لا يجيدون القراءة أو الكتابة.
وقال الشيخ عبد الله بن حميد القاسمي، رئيس اللجنة، إن العملية الانتخابية بصفة عامة تم تنظيمها بشكل جيد، خاصة خلال الفترة الصباحية التي شهدت إقبالاً كبيراً من الناخبين.وأضاف: (وردتنا شكاوى من البعض حول تعطل الجهاز وعدم قبوله البطاقة الخاصة بالناخب وقمنا بحل هذه المشاكل على الفور).
ولفت إلى أن الاقبال على الانتخابات بهذه الصورة كان متوقعاً، خاصة بعد دعوة صاحب السمو رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للناخبين بضرورة المشاركة في هذا العرس الوطني.
كما شهدت الانتخابات مشاركة واسعة من قبل فئة الشباب من الجنسين، وقال محمد أحمد مالك (28 عاماً): (المشاركة في هذا اليوم هي مشاركة في صنع المستقبل، وتلبية لنداء الوطن)، لافتاً إلى أن هذا الاقبال الكبير من قبل الناخبين يعود إلى حالة الحراك الوطني التي سبقت العملية الانتخابية والتي نجحت خلالها الجهات المسؤولة في إقناع الأهالي بضرورة المشاركة في صنع هذا الحدث المهم.
وقال بلال فرحان (75 عاماً) من منطقة الرمس، إنه اختار 3 مرشحين من بين المرشحين الـ 59 الذين جرى التصويت عليهم، مشيراً إلى أن التعاون من كافة الجهات المسؤولة ساهم في تسهيل عملية الانتخابات. وقالت آمنة سعيد إنها أدلت بصوتها لأحد المرشحين لقناعتها ببرنامجه الانتخابي، لافتة إلى أنها وأسرتها شاركوا لتعزيز العملية الانتخابية وتعزيز مشاركة المواطنين فيها.
استبعاد موظفة
استبعدت اللجنة المشرفة على الانتخابات إحدى الموظفات من استكمال عملية الإشراف على الانتخابات، بعد شكوى تقدم بها أحد الناخبين للجنة، بأنها وأثناء مساعدتها لشخص من ذوي الاحتياجات، أشار إليها باختيار ثلاثة مرشحين، حيث أشار على الصور إلا أنها اختارت اثنين من المرشحين الذين أشار إليهم، واختارت مرشحاً ثالثاً لم يكن ضمن اختياراته. وتدخلت اللجنة على الفور، واستبعدت الموظفة من الإشراف على العملية الانتخابية.
