حددت البرامج الانتخابية والخبرات الوظيفية وقضايا الشباب والمعرفة الشخصية، وجهة أصوات الناخبين في تصويتهم للمرشحين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، فيما كانت النساء حاضرات بقوة أمام مراكز الاقتراع وفضلن اعطاء أصواتهن للشخص الذي يجدن فيه القدرة على تمثيلهن في المجلس الوطني بعض النظر عن كونه رجلاً أو سيدة.

وأوضح ناخبون في مركز نادي الجزيرة الانتخابي بابوظبي أن الزيادة الكبيرة في اعداد المرشحين خلال الانتخابات الحالية للمجلس الوطني الاتحادي فرض عليهم قدراً من التأني في اختيار الشخص الأنسب للحصول على أصواتهم وشغل هذا المنصب الرفيع، فيما أشار آخرون أن تصويتهم لأقاربهم المرشحين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لم يكن من منطلق المجاملة إنما لمعرفتهم بتاريخهم الوظيفي وخبراتهم وإيمانهم بقدرتهم على تمثيلهم في المجلس الوطني.

وقال احمد المنصوري عضو الهيئة الانتخابية في إمارة أبوظبي إنه فضل التصويت لأربعة مرشحين وجد فيهم القدرة على تمثيله في المجلس الوطني الاتحادي، لسابق معرفته بهم والخبرات الكبيرة التي يتمتعون بها في العديد من المجالات، مشيراً إلى أن عملية التصويت اتسمت بالسهولة والدقة ولم تستغرق سوى دقائق معدودة وهو ما خلق قدراً كبيراً من الراحة النفسية لدى الناخبين الذي حرصوا على التوافد على مراكز الاقتراع.

 

مسؤولية جمة

وأوضح أن الفائزين بمقاعد المجلس الوطني الاتحادي خلال الانتخابات الحالية سيكون عليهم مسؤولية جمة في توصيل أصوات مختلف قطاعات المواطنين إلى أعلى المستويات بالإضافة إلى طرح القضايا التي تؤرقهم وتحتاج إلى التعمق في تناولها داخل أروقة المجلس الوطني.

وأوضح عدنان سلطان أنه قام بالتصويت لأربعة مرشحين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أبوظبي، إيماناً منه بقدرتهم على الإضطلاع بدور فاعل في الدورة المقبلة للمجلس الوطني، مشيراً إلى أن معرفته الجيدة بهذه الشخصيات وتاريخهم ومشوارهم الوظيفي وخبراتهم كانت هي الدافع الأساسي في اختياره لهم بأعتبار أنه الأصلح لشغل مقاعد العضوية.

وأشار إلى أن هناك العديد من القضايا التي تتصدر أجندة المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة، في مقدمتها قضايا التوطين وتوفير فرص عمل للشباب والأرتقاء بمستوى التعليم في الدولة والوصول به إلى مصاف الدول المتقدمة.

 

المشاركة بفعالية

وقال سيف سلطان العواني عضو الهيئة الانتخابية لإمارة أبوظبي إن حرص على المشاركة بفعالية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، حرصاً منه على أداء دوره في تشكيل نواه هذا المجلس ألا وهم أعضاؤه، مشيراً إلى أنه قام بالتصويت لأربعة مرشحين من منطلق معرفته الجيده بهم واطلاعه الدقيق على برامجهم الانتخابية والدور الهام الذي يمكن أن يطلعوا بها بعضويتهم في المجلس الوطني الاتحادي.

وأوضح أن هناك العديد من القضايا التي ينتظر أن تطرح على مائدة المجلس الوطني في الدورة المقبلة مثل توفير فرص العمل للشباب وتطوير نظام التأمين الصحي بالإضافة إلى تفعيل الدور الذي يقوم به المجلس الوطني الاتحادي ذاته.