تحدى سعيد محمد بوحسين، من ام القيوين، ويبلغ من العمر 80 عاماً، الصعاب، من أجل الاشتراك في عملية التصويت وانجاحها، تلبية لنداء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله ودعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، متمنياً من كافة الناخبين الاسراع إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم والمشاركة في ذلك العرس الديمقراطي الذي كفلته لهم الدولة، موضحاً ـ في الوقت ذاته ـ انها المرة الثانية التي يشارك فيها في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

وأنه أدلى بصوته لشخصين يرى فيهما القدرة على ايصال هموم وقضايا واصوات الناخبين الى القيادة الرشيدة، التي بدورها ستعمل جاهدة على إيجاد الحلول الناجعة لها، وأنه شارك في العملية الانتخابية العام 2006.

يقول بو حسين انه كان يعمل في الشرطة البحرية بحرس الحدود في ام القيوين، الامر الذي اكسبه الصبر والعمل على خدمة الوطن مع اترابه الذين فارقوا الحياة وقضى معهم فترة جميلة، مبيناً ان الحياة والعمل ايام زمان كانا صعبين ويحتاجان جهدا ومشقة، وانه تربى في كنف اجداد تحدوا الصعاب وطوعوا الحياة وحولوا الصحارى جناناً، مبيناً انه اكتسب العديد من المعارف والخبرات من خلال حلقات التواصل الاجتماعي التي يعقدها الآباء والتي ظلت سائدة حتى الآن ومتوارثة بين الأجيال.

واضاف: إن دعوة صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة، تعد خطوة طيبة من اجل الاقبال على الانتخابات واختيار العضو الأكثر فعالية، مبيناً أن المشاركة في المرحلة المقبلة تتطلب أن يكون المواطن وأبناء الوطن الغيورين على مصلحته في قلب العملية السياسية كما أكدت القيادة السياسية وأضافت بفاعلية، والفاعلية تعني تعاظم الدور وتأثيره وليست مشاركة فقط بالكم أو القدر، لافتاً الى أنه يجب على الجميع الخروج من دائرة الاهتمام الضيق لنتفاعل مع الشأن العام وخاصة إذا كان متعلقاً بصوغ مستقبل هذا الوطن للأجيال المقبلة.

واوضح أنه على يقين أن أبناء هذا الوطن سيلبون النداء وسيكونون على الموعد مثل اجدادهم الذين انتهجوا الشورى في ما بينهم حتى يصلوا الى الرأي السديد لتظل الإمارات وطناً نستظل بظله وننعم بخيره خلف القيادة الرشيدة التي وفرت للمواطنين حاجاتهم، مؤكداً ـ في الوقت ذاته ـ أن صوته يعد امانة سيودعها مكانها الصحيح، وسيمنحه لمن يعمل على عزة الوطن وترابه، متمنياً ان يكون المستقبل طيباً لأبناء هذا الشعب المعطاء الذين مدوا جسور المحبة والإخاء لكافة شعوب العالم.