تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، المركز الوطني الرئيسي في مركز دبي التجاري العالمي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي.
ورافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في جولته داخل قاعة الانتخاب معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم عضو اللجنة الوطنية العليا للانتخابات، ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عضو اللجنة الوطنية العليا للانتخابات، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، وأحمد عبدالله الشيخ مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، وأحمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي رئيس اللجنة المنظمة لانتخابات المجلس في دبي وعدد من كبار المسؤولين.
وتجول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مركز الانتخابات بمركز دبي التجاري العالمي، وتعرف من خلال الشرح الذي قدمته عفراء البسطي رئيسة المركز إلى خطوات وآلية التصويت الإلكتروني الذي اعتمدته اللجنة الوطنية العليا للانتخابات لضمان سرعة الاقتراع وسريته ونزاهته. وتوقف سموه خلال الجولة عند «كاونترات» الشباب المتطوعين من أبناء وبنات الوطن المسؤولين عن عملية التدقيق في هوية الناخبين قبل وصولهم إلى صناديق الاقتراع في القاعة والتحقق من إدراج اسم صاحب الهوية في كشوفات الانتخاب.
وتابع سموه ومرافقوه الجولة، وشاهد عرضا لتدريب الناخبين على طريقة الاقتراع الالكتروني قبل الولوج إلى القاعة، وتوقف سموه عند الأجهزة الالكترونية، واطلع على خطوات التصويت الالكتروني، بدءًا من إدخال بطاقة الهوية في جهاز قارئ الهوية ثم الضغط على زر الاستمرار،.
حيث تظهر على الشاشة صور المترشحين، إذ يتم اختيار من يريد التصويت له من خلال رقم المرشح أو صورته، بعدها يتم الضغط على رز «متابعة»، ومن ثم على الزر «صوت»، ثم تخرج ورقة التصويت مطبوعا عليها اسم أو أسماء من تم التصويت لهم، بعدها يسحب المنتخب صاحب الهوية هويته من الجهاز ثم يحصل على الورقة المطبوعة بالأسماء ويطويها ويضعها في الصندوق المعد لذلك والمشموع بحيث لا يمكن العبث فيه أو فتحه.
توجيه كريم
وتحدث صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي البالغ عددهم 123 مرشحاً من الرجال والنساء في إمارة دبي، وبارك سموه خطوتهم بترشيح أنفسهم لعضوية المجلس، وطالبهم بأن يكونوا عند حسن ظن ناخبيهم وقيادتهم، وأن يلتزموا المبادئ والأهداف الوطنية التي تتقدم وتسمو على كل الأولويات والمصالح الشخصية أو العائلية.
وقال سموه مخاطباً المرشحين: «أنتم بترشحكم ومشاركتكم الفاعلة والايجابية تخدمون وطنكم وأبناء شعبكم، والفائز منكم يجب أن يكون أهلاً لثقة الذين انتخبوه، ونحن في الحكومة ننتظر إسهاماتكم وانتقاداتكم البناءة في حال وجود خطأ ما أو تقصير حيال قضايا الوطن والمواطن».
وأضاف سموه: «أنا وأخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، نحرص كل الحرص على توفير كل الإمكانات والدعم المعنوي والتشجيع لكل أبناء وبنات الوطن، خاصة جيل الشباب المتعلم للمشاركة الوطنية والإسهام في مسيرة البناء والتنمية وتحقيق التنمية المستدامة في دولتنا العزيزة».
وهنأ سموه شعب الإمارات بهذا اليوم الذي وصفه بالعرس الوطني بامتياز قائلاً : «الناموس .. لشعبنا العربي الأصيل المعروف بتاريخه المشرف والتفافه حول قيادته وولائه اللامحدود لوطنه والمحافظ على كرامته وإنجازاته الوطنية وسمعته». وأردف سموه: «أذكر في العام 2005 عندما أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله منهجية العمل الوطني وتمكين المواطن للمشاركة في عملية البناء والنماء».
وأضاف سموه: «نحن فخورون بشعبنا وبإنجازاتنا الوطنية، ومستمرون في المسيرة حتى تحقيق التنمية المستدامة، وهذا لن يتم أو يتحقق دون مشاركة الجميع رجالاً ونساء» ، منوهاً سموه بدور المرأة والفتاة الإماراتية القوي والمميز، واعتبر أن المرأة مكان الروح بالنسبة للوطن.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثناء حديثه للإعلاميين والصحافيين المحليين والعالميين أن قيادة دولة الإمارات تفكر في توسيع صلاحيات المجلس الوطني الاتحادي وتفعيل دوره في صنع القرار الوطني، معتبراً سموه أن رأي الأغلبية أصوب من رأي الفرد، ونحن نشدد على الشفافية والصراحة والمصارحة بين الحكومة والمجلس الوطني الذي من واجبه أن يصحح أي قرار خاطئ أو تقصير في أداء الحكومة على اعتبار أن الجميع يبحر في نفس المركب وصولا إلى الهدف.
ترسيخ الديمقراطية
ورد سموه على تشكيك البعض بتجربة الدولة الديمقراطية قائلاً: «نحن مستمرون في التجربة دون تسرع، وسنعمل كقيادة على توسيع صلاحيات المجلس الوطني الاتحادي خطوة.. خطوة، وأنا أؤكد لكم كصحافيين أننا واثقون من نجاح تجربتنا وصوابية قرارنا في هذا الاتجاه.
وهناك من سبقنا صحيح، ولكنهم تراجعوا إلى الوراء، أما نحن ماضون في ترسيخ الديمقراطية التي ورثناها عن الأجداد والآباء وعاش شعبنا مع قيادته كأسرة واحدة ولا هناك حواجز تفصل بين القيادة والشعب، ومجالسنا مفتوحة لكل أبناء وبنات الوطن، وكان الشيخ زايد رحمه الله رائدا ومثالا للديمقراطية، ومجالسه تشهد على ذلك، كما هي مجالس الشيخ خليفة حفظه الله المفتوحة لأبناء وبنات الوطن من كل الفئات والشرائح».
من واجب المجلس الوطني أن يصحح أي قرار خاطئ أو تقصير في أداء الحكومة على اعتبار أن الجميع يبحر في نفس المركب
ماضون في ترسيخ الديمقراطية التي ورثناها عن الأجداد والآباء
مجالسنا مفتوحة لكل أبناء وبنات الوطن وكان الشيخ زايد رحمه الله رائداً ومثالاً للديمقراطية
واثقون من نجاح تجربتنا وصوابية قرارنا


