طالب ناخبون وناخبات من أم القيوين أدلوا بأصواتهم صباح أمس بالمركز الثقافي في أم القيوين المرشحين والمرشحات بضرورة العمل بالبرامج التي يطرحونها وينادون بها في حال فوزهم وعدم الحياد عنها حتى لا تكون مجرد وعود تتمخض عنها نتائج سالبة، اضافة الى العمل على ايصال اصواتهم وعكس همومهم الى القيادة الرشيدة والجهات المسؤولة حتى تتمكن من ايجاد الحلول الناجعة لها.

مبينين انه على المرشحين الذين ينالون ثقة الناخبين عدم التقاعس وتناسي البرامج الانتخابية والوعود التي كانوا ينادون بها حتى يكون المجلس الوطني الاتحادي في دورته المقبلة أكثر التصاقا بقضايا وهموم المواطنين من خلال تلمس احتياجاتهم في كافة امارات الدولة، اضافة الى اقامة مقر للتواصل مع الناخبين، مبينين أنه يجب محاسبة كل مرشح فائز ولم يقم بتنفيذ وعوده التي طرحها في برنامجه الانتخابي.

 قضايا المرأة

وتقول الناخبة أم راشد اول ناخبة تدلي بصوتها في ام القيوين انه يجب على المرشحات الفائزات لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في عضويته المقبلة العمل بجدية من اجل طرح قضايا المرأة الفعلية والوقوف على احتياجاتها المجتمعية وتناولها في المجلس ومناقشتها بصورة موضوعية ومنهجية، داعية في الوقت ذاته المرشحات الى ضرورة تنفيذ البرامج التي قمن بطرحها بكل موضوعية، وألا يخذلن الناخبات اللاتي قمن بترشيحهن، مبينة انها رشحت لشخص واحد من العنصر الرجالي.

واضافت ان المرأة في ظل القيادة الرشيدة للدولة حظيت بدعم وتقدير كبيرين في شتى الميادين، مبينة ان انضمام المرأة إلى العمل السياسي من خلال مجلس الوزراء والعضوية في المجلس الوطني الاتحادي عكس مدى وعي قيادة وشعب الإمارات ونضجه السياسي وإيمانه العميق بقُدرات المرأة والثقة الكاملة في إمكاناتها كونها شريكا فاعلا في بناء مستقبل الوطن.

وأوضحت ان تجربة المرأة في المجلس الوطني الاتحادي قفزة نوعية في العمل البرلماني بشكل عام، حيث ان إتاحة الفرصة أمام الإماراتية للترشح والتصويت كان رسالة واضحة حول أهمية حضورها على ساحة العمل السياسي على العكس من بعض الدول التي اضطرت فيها المرأة إلى أن تناضل أعواماً طويلة للحصول على حقها في التصويت.

 تذليل الصعاب

من جانبه دعا المواطن سعيد سالم زيد من ام القيوين المرشحين ان يكونوا أمينين وصادقين في عكس آرائهم وايصالها بكل شفافية الى القيادة الرشيدة للدولة والتي هي بدورها لا تدخر جهدا ولا مالا ولا وقتا في سبيل العمل على راحة المواطنين والسهر على تذليل كافة الصعاب التي تواجههم، مبينا أن حملات المرشحين الانتخابية ركزت في معظمها على القضايا المجتمعية التي تهم مواطني الدولة كخلل التركيبة السكانية والهوية الوطنية، وفرص العمل والتوطين، والتعليم، والصحة.

وحقوق المرأة والطفل، والإسكان، وتحسين مستوى معيشة المواطن، ما أظهر ارتباط المرشحين بالواقع المعاش على أرض الدولة والتصاقهم بهموم الوطن والمواطن، اضافة الى مطالبتهم بضرورة العمل على انزال تلك البرامج على ارض الواقع.

الوعي السياسي

وأكد المواطن العقيد المتقاعد سلطان الشويخ مدير شرطة ام القيوين السابق عضو الهيئة الانتخابية في ام القيوين أن المجلس الوطني في دورته المقبلة يجب ان يضم عناصر على دراية كبيرة من الوعي السياسي والكفاءة والقدرة على توصيل مطالب الاهالي واحتياجاتهم الى صناع القرار، .

مبينا في الوقت ذاته ان الناخبين لديهم القدرة على تمييز المرشح الافضل والذي يستطيع تمثيلهم افضل تمثيل وأنه قام بالتصويت لشخصين يتمنى ان يكونوا عند حسن ظن الناخبين، مشيرا في الوقت ذاته الى أن المنافسة بين مرشحي أم القيوين قوية وحظوظ المرشحين بالفوز متقاربة.

 الكفاءة والقدرة

وتقول المرشحة أم عبدالله انني جئت باكرا من اجل المشاركة في العملية الانتخابية وانجاحها وأنها قامت بمنح صوتها لشخصين ترى فيهما الكفاءة والقدرة على ايصال اصوات الناخبين الى الجهات المختصة، مبينة أن الانتخابات الحالية تعد اقوى واشد من الانتخابات السابقة، حيث شهدت مشاركة واسعة من جمهور الناخبين، خاصة بعد كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بدعوته الناخبين الى ضرورة الاسراع الى مراكز الانتخابات، اضافة الى دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله .

وذلك من اجل انجاح العملية الانتخابية وترسيخ مبدأ الشورى، اضافة الى تفعيل دور المجلس الوطني الامر الذي يجعل الناخبين يحرصون على اختيار المرشح المتميز والاكثر كفاءة ليكون خير ممثل لهم، مطالبة المرشحين الذي يقدر لهم الفوز بضرورة تنفيذ البرامج التي أعلنوها ونادوا بها بعيدا عن التقاعس والعمل على المصالح الشخصية الضيقة التي لا تجدي المواطن نفعا.

ويرى جمعة حسن جمعة 60 عاما قضاها بحارا لديه العديد من الخبرات التي تؤهله لاختيار الناخب الذي يراه مناسبا أن كافة البرامج التي طرحها الناخبون متشابهة وفي مجملها تهتم بالصحة والتعليم والبيئة وقضايا المرأة، مبينا أنه ينبغي على المرشح أن يطرح برنامجا واقعيا وألا يستشف بعض النقاط من مرشح آخر بل يعمل جادا في ايجاد افكار جديدة لم يطرحها مرشح آخر حتى تجد القبول عند الناخبين، لافتا في الوقت ذاته أنه يجب على الاعضاء المنتخبين التواصل مع الناخبين بعد وصولهم للمجلس الوطني الاتحادي وألا ينقطعوا عنهم من اجل ايصال صوتهم وهمومهم للجهات ذات الصلة.

واضاف انه قدم للتصويت تلبية لنداء صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة من اجل انجاح التجربة الديمقراطية وذلك العرس الذي تتابعه كافة شعوب العالم .