اشاد معالي عبدالعزيز الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي السابق، بالاقبال الكبير الملحوظ من اعضاء الهيئات الانتخابية على الادلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011.
وقال الغرير في تصريحات له عقب ادلائه بصوته في المركز الانتخابي بمركز دبي التجاري بدبي: ان هذا الاقبال يعكس الوعي البرلماني لدى المواطنين، مشيراً الى زيادة اعضاء الهيئات الانتخابية في هذه الدورة التي تقارب اكثر من 129 الف شخص مقارنةً بنحو 6 آلاف عضو في انتخابات المجلس 2006.
وقال: ان مشاركة هذا العدد من الناخبين من اعضاء الهيئات الانتخابية يلقي مسؤولية على المجلس الوطني الاتحادي في مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطن، مشيراً الى الدور العام للمرأة في المجلس الوطني الاتحادي.
ولفت الى اهمية ان يقوم المجلس الوطني في دورته القادمة بجمع الافكار والقضايا التي وردت في برامج المرشحين الفائزين في برنامج عمل جديد ومناقشة الموضوعات التي تناولها المرشحون في برامجهم، موضحاً ان مناقشة القضايا في المجلس الوطني الاتحادي تكون بموافقة الاغلبية وليست المسألة بوعود انتخابية.
واشار الى قرار القيادة الحكيمة التدرج في عملية المشاركة السياسية وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وقد تم تعديل الدستور باعطاء المجلس الوطني صلاحيات اكثر ومد فترة المجلس من سنتين الى اربع سنوات.
وتمنى ان تكون المرأة ممثلة في المجلس الوطني القادم بنسبة اكبر من السابقة، إذ ان وجود المرأة في المجلس مهم، منوهاً بان بعض الدول خصصت حصة للمرأة في المجالس البرلمانية.