على الرغم من أنه يعاني من صعوبة التكلم ومقعد على كرسي متحرك إلا أنه أصر على تلبية دعوة القيادة الرشيدة إلى المشاركة الفاعلة والايجابية في التجربة الثانية للانتخابات والعرس الوطني الذي تشهده دولة الامارات.
خالد عبدالله أهلي من ذوي الاحتياجات الخاصة لم يتقاعس عن المشاركة في هذا العرس الديمقراطي، وجاء برفقة شقيقه أحمد الذي أكد لـــالبيان أن خالداً يحتاج إلى معاملة خاصة، ولا يجيد الكلام بشكل طبيعي أو جيد، وهو يستطيع التفاهم معه نظرا لأنه يعيش معه في بيت واحد.
ويقول أحمد إنه لم يتوقع هذه المشاركة الكبيرة في الانتخابات، حيث إن الناخبين توافدوا إلى مركز أرض المطار منذ الصباح بكثافة تلبية لدعوتي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله للمشاركة في رسم مستقبل الامارات وفي القرار السياسي.
ويضيف أحمد: ما يثلج الصدر رؤية القيادة الرشيدة في دولة الامارات بالمساواة بين الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة في ممارسة الحق الديمقراطي، وهذه اللفتة الانسانية الكريمة من قبل الحكومة، وهنا يتحدث عن حال شقيقه بالذات كونه لا يستطيع التكلم إلا بصعوبة بالغة.
ويقول إنه ومنذ وصوله إلى مركز ارض المعارض في مطار دبي استقبل بحفاوة كبيرة وتم تخصيص أحد المنظمين لمساعدة شقيقه منذ بداية إجراءات عملية التصويت الالكتروني حتى نهايتها، وهو بدوره يجيد لغة التواصل مع شقيقه خالد فشرح له ماذا يفعل.
ويصف أحمد شعور أخيه بالفرحة الكبيرة لأنه مارس حقه الديمقراطي بكل حرية، بعيدا عن أي معوقات، وهذا الامر يعكس الصورة الحضارية للامارات التي باتت مرتسمة في الخارطة الانسانية والحضارية في العالم بقوة.
