حرص مواطنون على التواجد أمام مقار المراكز الانتخابية في أبوظبي، على الرغم من عدم شمولهم ضمن قوائم الهيئات الانتخابية في الإمارة، إلا أن الدافع الوطني والرغبة في الإطلاع عن قرب على التجربة الانتخابية لدولة الإمارات، وكذلك تأييدهم لعدد من المرشحين، كانت كلها عوامل دفعتهم إلى المشاركة بفعالية في هذا الحدث على الرغم من عدم تمتعهم بحق التصويت.

وقال محمد حاج الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية إن اليوم الانتخابي للمجلس الوطني الاتحادي كان بمثابة عرس، حرصت قطاعات المواطنين المختلفة على المشاركة فيه، مشيراً إلى أنه على الرغم من عدم تواجده ضمن قوائم الهيئات الانتخابية إلا أنه حرص على المشاركة في هذا الحدث الهام من أجل التعرف عن قرب على التجربة الانتخابية الرائدة لدولة الإمارات.

وأشار إلى أن اليوم الانتخابي شهد مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع الإماراتي لاسيما الشباب والنساء، مشيراً إلى أن البرامج الانتخابية للمرشحين كانت هي المحرك الأساسي لاختيار الأصلح لنيل عضوية المجلس الوطني الاتحادي.

وأوضح أن هناك العديد من القضايا التي ينبغي التركيز عليها في الدورة المقبلة للمجلس الوطني الاتحادي وهي التوطين وخلق فرصة عمل للشباب والصحة والتعليم، مشيراً إلى ان عملية التصويت جاءت سلسلة وبسيطة ولم تستغرق أكثر من دقائق معدودة.

وأعرب عن شكره العميق لقيادة الدولة الرشيدة على دعمها المستمرة للمواطنين وحرصها على تعزيز حجم المشاركة السياسية لهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، الذي يعد من الأدوات الرئيسية لعملية صنع القرار للدولة.