ذهب حميد علي عبيد آل علي ليدلي بصوته في الانتخابات، وكان ذهابه الى مركز اكسبو الشارقة شاقاً عليه اذ حضر على كرسي متحرك بمساعدة ابنته ، ويتجاوز عمر أبو جاسم الستين عاماً، وعمل حتى تقاعده موظفا في قسم المواصلات بوزارة التربية والتعليم

ومنح ابو جاسم صوته لثلاثة مرشحين بعد ان اطلع على برامجهم الانتخابية واستمع اليهم بشكل كامل ، معتبرا التفاعل في الانتخابات واجبا وطنيا وهي التي دفعته للإدلاء بصوته، مؤكدا أن (هذه الإعاقة لا تمنعني من ممارسة حقي وواجبي تجاه وطني).

 واشار الى ان أهمية قرار «تسهيل مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في الانتخابات» ليست عند إقراره، بل تكمن اهميته الكبرى في التطبيق، وهو ما عكسته اللجنة الوطنية للانتخابات التي وجهت مسؤولي المراكز الانتخابية الى تقديم المساعدة والتسهيلات لمن لا يعرفون القراءة أو الكتابة أو المكفوفين أو من غيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة عند الإدلاء بأصواتهم. وقال: ( مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة تؤكد انهم جزء أساسي ومساو للاصحاء فى المجتمع ولهم الحق في الحياة الحرة الكريمة, واقتناعنا بضرورة تنظيم المعاقين لانفسهم فبوحدتهم سوف تأتي كل حقوقهم وسيتمكنون من الاسهام في رفع مقترحات تهمهم .

وبعد انتهائه من عملية الادلاء بصوته شعر براحة شديدة حين تجدد لديه الأمل فى المشاركة بالاستفتاء.