أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011، والمقرر عقدها يوم غدٍ، تشكل خطوة مهمة وعلامة بارزة على طريق تعزيز المشاركة الشعبية الفاعلة لأبناء الوطن، لدعم مسيرة البناء والتنمية، وبما يحقق المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وقال سموه «ان دولتنا الحبيبة تشهد حراكا مجتمعيا في إطار برنامج التمكين الذي يستهدف تعميق تجربتنا البرلمانية وتطوير أدائها بخطى واثقة وثابتة وطموحة نحو تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة في تفعيل المشاركة السياسية لرسم حاضر الوطن وصنع مستقبله». جاء ذلك خلال زيارة سموه التفقدية لمقر المركز الانتخابي الرئيسي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، والذي يعد أكبر المراكز الانتخابية على مستوى الدولة، حيث اطلع سموه على آخر استعدادات اللجنة الوطنية للانتخابات لاستقبال الناخبين والمرشحين واتمام عملية الانتخاب يوم السبت.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله المركز الانتخابي معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، وجبر محمد السويدي رئيس لجنة الانتخابات لإمارة ابوظبي، وطارق هلال لوتاه وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي عضو اللجنة الوطنية للانتخابات رئيس لجنة إدارة الانتخابات وعدد من اعضاء اللجنة الوطنية للانتخابات ولجنة ادارة الانتخابات.
وقام سموه بجولة شملت قاعة التصويت الرئيسية وإجراءات استقبال الناخبين والتسهيلات المقدمة لهم، واطلع سموه على نظام التصويت الإلكتروني المعتمد في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011، وشهد تجربة عملية على نظام التصويت الالكتروني، واطمأن سموه على سلامة جميع الاجراءات والتجهيزات الفنية اللازمة لضمان نجاح سير عملية التصويت والانتخاب.
وقدم طارق هلال لوتاه شرحا مفصلا لسموه حول كل المراكز الانتخابية المنتشرة في جميع إمارات الدولة، حيث تم تخصيص 13 مركزا انتخابيا موزعة بشكل يراعي الكثافة السكانية للهيئات الانتخابية والبعد الجغرافي حتى يتمكن الناخبون من ممارسة حقهم الانتخابي بكل سهولة ويسر.
وتم استعراض نظام التصويت الإلكتروني المعتمد في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011، بالإضافة إلى طبيعة مراحل إجراء الانتخابات، حيث تم تطبيق نظام يتميز بأعلى مواصفات الأمان والسرية في جميع مراحل العملية الانتخابية. كما تم استعراض التسهيلات الخاصة بالسيدات كي تساهم بإضفاء خصوصية على مشاركتهن في العملية الانتخابية.
وأكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش خلال الجولة أن كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وزيارة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تشكلان دفعة قوية للجنة الوطنية للانتخابات للمزيد من الإنجاز، والعمل لإخراج العملية الانتخابية بالشكل الذي يتماشى وتطلعات القيادة الرشيدة. جدير بالذكر أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 ستبدأ في تمام الساعة الثامنة صباحا يوم السبت 24 سبتمبر 2011 وتنتهي في الساعة السابعة مساء اليوم نفسه.
واجب وطني
قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال تفقده مركز الانتخابات «نتطلع في هذه المناسبة الى مشاركة واسعة وتزايد الاقبال من كافة الهيئات الانتخابية في الدولة، وإسهام المرأة وشباب ورجال الوطن في هذا الواجب الوطني لاختيار ممثليهم تحت قبة المجلس بروح من المسؤولية وعلى أسس موضوعية، تعبر عن نبض الشعب وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وان نكرس المنافسة الإيجابية والنزيهة خلال العملية الانتخابية لإبراز الصور الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وسعيها الدائم نحو تعزيز المكتسبات والإنجازات الوطنية، فلا يوجد خاسر في هذا المضمار، بل الفائز هو الوطن وأبناؤه».
رئيس لجنة انتخابات أبوظبي يثمن زيارة محمد بن زايد التفقدية
أعرب جبر محمد السويدي رئيس لجنة الانتخابات لإمارة أبوظبي عن بالغ شكره وتقديره للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على زيارة سموه التفقدية للمركز الانتخابي الرئيسي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وثمن حرص سموه على الوقوف على مستوى الاستعدادات والتحضيرات لهذا اليوم الوطني، مؤكدا أن الزيارة ولدت حماسا وحافزا أكثر، وبعثت روحا معنوية آخرى في نفوس كل العاملين في المركز لمضاعفة الجهد وبذل المزيد في سبيل تيسير وتسهيل مشاركة الهيئات الانتخابية بكل انسيابية وراحة.وقال السويدي ان المركز على أعلى مستويات الجاهزية، وروعيت فيه تطوير مختلف نواحي التنظيم واستيعاب أكبر عدد من المشاركين، وتوفر التقنيات العالية ومسألة الامن، وخصوصية مشاركة النساء، وتقديم الدعم للناخبين.
- برنامج التمكين يعمق تجربتنا البرلمانية ويطور أداءها بخطى واثقة
- تحقيق تطلعات قيادتنا في تفعيل المشاركة السياسية لرسم حاضر الوطن ومستقبله
- نتطلع إلى مشاركة واسعة وتزايد الإقبال من جميع الهيئات الانتخابية



