يتميز التصويت الالكتروني بالعديد من المزايا والتي جعلت منه الممارسة الافضل للاقتراع بدلا من الطريقة التقليدية بالاعتماد على بطاقات الاقتراع ،فضلا عن ذلك قلة تكلفته وامكانية الوصول إليه بسهولة وبشكل افضل ويتميز نظام التصويت الالكتروني بسهولة الاستخدام ،حيث أشار معظم المشاركين في الدراسات الاستقصائية التي اجريت حول التصويت الالكتروني في انحاء مختلفة من العالم إلى أنهم لم يواجهوا أي صعوبات في استخدام نظام التصويت الالكتروني، بل تكونت لديهم انطباعات جيدة حول العملية كونها مريحة وسهلة القراءة وتوفر القدرة على تصحيح الاخطاء كما أنها مضمونة في فرز الاصوات .
ويتسم النظام بأنه سريع وذو كفاءة عالية حيث يجعل التصويت الالكتروني العملية الانتخابية برمتها أكثر كفاءة، فعلى الرغم من أن الناخبين قد يستغرقون وقتا طويلا نسبيا في مقصورات الاقتراع إلا أن الاجهزة تقوم بفرز الاصوات وعدها فورا بسرعة تصل إلى اجزاء من الثانية ،إضافة إلى أن هامش الاخطاء في هذا النظام أقل وليس هناك سوى فرصة ضئيلة للغاية لارتكاب الناخبين أخطاء عند الادلاء بأصواتهم وفقا لنظام التصويت الالكتروني خلافا لنظام الاقتراع التقليدي وينبه الناخب للاخطاء مما يعطيه فرصة لتصحيحها.
ويوفر نظام التصويت الالكتروني فرزا دقيقا للاصوات واستبعاد الخطأ البشري ولا يوجد امكانية لاعطاء قراءة خاطئة لاصوات الناخبين مما يجعل العملية الانتخابية أكثر عدلا في جميع مراحلها ،إلى جانب تميزه بأمن المعلومات حيث تتم عملية التصويت الالكتروني باستخدام اجهزة الحاسوب المزودة بشاشات تعمل باللمس لاختيار المرشحين بدلا من استخدام بطاقات الاقتراع التقليدية ثم يتم حفظ وتخزين الاصوات في جهاز للذاكرة بطريقة مشفرة تمهيدا لارسالها إلى المحطة المركزية لتجميع نتائج عمليات الاقتراع .