قال أعضاء سابقون بالمجلس الوطني الاتحادي ورؤساء ومديرو الدوائر المحلية والاتحادية في رأس الخيمة: إن المواطنين الذين يحق لهم الادلاء بأصواتهم حسب الكشوف الانتخابية المعلنة سيسطرون صفحة جديدة من صفحات التاريخ الحديث لدولتنا الفتية التي تقدم النموذج في التجربة الوحدوية الناجحة والتي أسس لها بناة هذا الوطن، الذين أرسوا دعائم بناء الدولة العصرية الحديثة.

واعتبروا أن ما تؤكد عليه قيادة الدولة من دعم ومؤازرة عمليات التمكين السياسي، يمثل دليلاً واضحا وناصعا على أننا نسير على الدرب الصحيح، وستمثل مكسباً إضافياً لمنظومة المكتسبات التي حققتها دولة الاتحاد في زمن قياسي، وفي إطار تجربة نهضة وتحديث أبهرت العالم.

إرادة محمودة

وقال الشيخ أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم في رأس الخيمة وعضو المجلس الوطني السابق: إن هذه الانتخابات تشهد مرحلة جديدة من التمكين السياسي ومشاركة أبناء الوطن في صنع المستقبل السياسي لدولتنا الفتية يعد نقلة أخرى أراد لها صانعو القرار والشعب في ذات الوقت، وبعدما بلغت دولتنا شأناً عظيما بين دول العالم، وبما أن الإمارات سباقة ورائدة فقد جاء إصرار قادتنا على مشاركة أبناء الوطن في العملية السياسية وفي صنع المستقبل.

وأضاف: المشاركة في العملية الانتخابية غداً واجب وطني تمليه علينا مصلحة الوطن العليا، فالاستجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يجب أن تكون معياراً لدى كل منا نقيس به حبنا لهذا الوطن واستجابتنا لقادته ومبادراتهم لتنمية المجتمع وتعزيز مشاركة أبناء الوطن في صنع مستقبل دولتنا.

وأوضح أن المشاركة السياسية تحتاج دائما إلى تنحية المصالح الشخصية جانباً لأن مصلحة الوطن فوق كل المصالح والاعتبارات، مشيراً إلى أن الأهالي لديهم الوعي الكامل بالمرشحين القادرين على المشاركة الفاعلة في المجلس المقبل

وأكد الخاطري أن معظم المرشحين تجنبوا الانتماء القبلي خلال حملاتهم الدعائية، حيث أكدوا في ندواتهم انهم يمثلون الوطن لا القبيلة.

تلبية الدعوة

وقال مبارك علي الشامسي رئيس بلدية رأس الخيمة وعضو المجلس الوطني الأسبق وعضو اللجنة الانتخابية بالإمارة إن دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للمشاركة في الانتخابات دليل على اهتمام قيادتنا بالعملية الانتخابية وحرصهم على مشاركة الناخبين في الإدلاء بأصواتهم غداً.

وأضاف: دولتنا تحتفل خلال فترة قليلة بالعيد الوطني الأربعين ولو قارنا تجربتنا في الانتخابات مع تجارب دول عريقة فإننا سندرك اننا نسير على الطريق الصحيح الذي رسمه قادة هذا الوطن بمشاركة كافة الأهالي منذ تأسيس دولتنا وبزوغ فجرها حتى يومنا هذا، مؤكداً أن النهج الذي تنتهجه دولتنا يؤكد أننا نسير على الدرب الصحيح نحو التمكين.

وقال عبد الله يوسف آل عبد الله رئيس دائرة الأشغال إن الاهتمام بهذه الانتخابات من قبل قيادتنا والدعوة إلى المشاركة فيها من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تدعونا إلى بذل كل جهد لإنجاح هذه التجربة التي يتوقع أن تكون نموذجا تحتذي حذوه الكثير من المجتمعات. أمانة كبيرة

أوضح عبد الله يوسف آل عبد الله أن أبناء الوطن عليهم أن يدركوا أن الكرة الآن في ملعبهم لاختيار الأعضاء المناسبين والذين يرون فيهم المقدرة على تعزيز مسيرة الوطن وتلبية حاجة المواطنين في كل شبر على أرض هذه الدولة.

وقال لو نظرنا إلى تجربة الدول الديمقراطية الكبرى في العالم مثل دول أوروبا وكيف وصلت إلى ما وصلت إليه الآن وقارنا تجربتنا بها ستكون المقارنة لصالحنا، فما استغرقته تلك الدول في انتخابات مجالسها النيابية بتلك الصورة التي هي عليه الآن يفوق بكثير الأربعين عاماً التي مضت على تأسيس دولتنا.

وقال الدكتور ياسر النعيمي مدير المنطقة الطبية برأس الخيمة إن الناخبين الذين لديهم حق التصويت يحملون أمانة كبيرة في اختيار المرشح المناسب وهم مدعوون للتعبير عن رغبة باقي الأهالي في اختيار المرشح الأفضل والأكثر نفعاً للوطن وأبناء الوطن، مشيراً إلى ضرورة تلبية هذا الواجب الوطني ودعوة قيادتنا الرشيدة للمشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات التي ستسطر صفحات جديدة في تاريخ دولتنا المشرف. وأضاف: بدا واضحاً أن هناك إرادة سياسية لتعزيز دور المجلس الوطني المقبل وهو ما يحتم علينا أن نساهم في تعزيز هذا الدور عبر اختيار مرشحين يعبرون عن أحلام وتطلعات وحاضر ومستقبل هذا الوطن المعطاء.