أكد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة، أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شباب وشابات الوطن للمساهمة في اختيار ممثلي الشعب في الانتخابات الحالية للمجلس الوطني الاتحادي، ما هي إلا لحماية مسيرتنا الديمقراطية وتشجيع المواطنين على التحلي بالروح الوطنية والإسهام في دفع مسيرة الانتخابات الوطنية نحو الأمام، جاء ذلك في الوقت الذي عبر فيه عدد من الفعاليات المجتمعية في الفجيرة عن سعادتهم برسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
واعتبر سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي رسالة سموه محفزاً يمنح مواطني الدولة ثقة إضافية، وحافزاً للمشاركة الفعالة في الانتخابات التي تأمل أن تتحول إلى مهرجان ديمقراطي، واحتفالاً وطنياً يكون الرابح الأول فيه الوطن والمواطن، وهي مناسبة ليعبر الجميع فيها عن الولاء لصاحب السمو رئيس الدولة الذي أظل الجميع ولا يزال، برعايته الكريمة.
كما شكر سموه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذا الاهتمام النابع من ثقته بأهمية دور المواطن الناخب، والذي من المنتظر منه خلال المرحلة المقبلة إفراز مجلس وطني قادر على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية، والسعي لإحداث تغيير وإصلاح في العملية التنموية وتعزيز المسيرة الديمقراطية لدولة الإمارات.
مضيفاً سموه أن الانتخابات المقبلة ستكون نموذجاً متميزاً في النزاهة، نتيجة إصرار الحكومة الاتحادية على تحقيق أقصى درجات الدقة في تنفيذها والوصول إلى مجلس وطني منتخب بكل حرية وضمن أطر القانون والدستور الإماراتي، مبيناً أن الأجهزة الحكومية المختلفة ستعمل على إنجاح هذه الانتخابات التي أراد لها أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد أن تكون نموذجاً متميزاً هذا العام.
واعتبر محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة، كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ثقة غالية يوليها سموه لأبناء شعبه، وخطوة حكيمة تسهم في تشجيع أصحاب الأصوات من أبناء الشعب على المساهمة في الانتخابات النيابية التي من شأنها إنجاح وتفعيل حركة الحياة السياسية في دولة الإمارات.
كما أن مخاطبة سموه أبناءه في هذه المرحلة المهمة من دورة الانتخابات الوطنية للمجلس، تنم عن حرصه على إتمام وإنجاح العملية الانتخابية للدولة على أفضل صورة، فضلاً عن توعية المواطنين ممن لديهم الأصوات بضرورة التفاعل السياسي وتحريك عجلة الديمقراطية التي ينتظرها الجميع.
ورأى الضنحاني أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني يعنى بكل مواطن حامل لصوت انتخابي، وينم عن مدى انتمائه لوطنه وأمته ومدى رغبته في إيجاد مجلس قادر على تحقيق آمال المواطنين وتحقيق رؤى القيادة في الدولة، ويتمنى في أن تشهد المرحلة المقبلة مشاركة فاعلة ومميزة خاصة من قبل جيل الشباب الذين يعتمد عليهم.
وأكد الدكتور سلطان أحمد المؤذن عضو المجلس سابقاً، أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ما هي إلا دليل تلاحم القيادة والشعب وتعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة والتي تدعم وبشكل متواصل المشاركة الحقيقية للمواطن في العملية السياسية، معبراً عن أن ما حققه المجلس الوطني بالدورة الأولى من عمل انتخابي لتوسعة بمشاركة المواطنين لاختيار المرشح الأفضل والأنسب ما هو إلا دلالة واضحة على اهتمام القيادة بمتطلبات المواطنين في كل أرجاء الوطن الغالي.
موضحاً أن المشاركة في الانتخابات تؤكد حقيقة إشراك المواطنين في صنع القرار من حيث اختيار أعضاء مجالس أكفاء قادرين على ترجمة اختيار المواطنين لهم إلى إيصال صوتهم بعمل ملموس يسهم في تطوير خدمات الدولة وتطويرها. مؤكداً أن حكومتنا الرشيدة، حفظها الله، تؤمل كثيراً على التجربة الانتخابية، وكما وعدتنا في انتهاج مبدأ التدرج في المشاركة السياسية بدولة الإمارات، وكما صدقت أيضاً مع المواطنين في شتى مجالات التنمية وفي منحهم حق المشاركة السياسية.
ومن جانبها، أوضحت روية سيف السماحي عضوة المجلس سابقاً أن التوجيهات الكريمة التي جاءت عبر خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وكذلك التي جاءت عبر كلمة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تؤكد أهمية المشاركة الشعبية في المرحلة الثانية والموسعة من برنامج التمكين السياسي لدولة الإمارات، لافتة إلى أن المشاركة فخر بكل المقاييس عدا عن كونها واجباً وطنياً يجب الحرص على تنفيذه بصورة صحيحة، من خلال اختيار من يستحق أن يكون ممثلاً للشعب في المجلس الوطني الاتحادي، وفق معايير تدفع بالأعضاء المرتقبين للقيام بعملهم على أكمل وجه وأفضل صورة، وتجعلهم قادرين على طرح قضايا وتقديم مقترحات تهم المجتمع الإماراتي وتمس الصالح العام.
