أكد خالد بن زايد الفلاسي عضو المجلس الوطني السابق للمواطنين ضرورة التفاعل بإيجابية مع دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» أبناء وبنات الوطن الذين يحق لهم الاقتراع لاختيار ممثلي الشعب في المجلس الوطني الاتحادي إلى أن يتحلوا في يوم الانتخابات وفي كل المناسبات الوطنية بالروح الوطنية العالية وأن يمارسوا هذه التجربة بأسلوب حضاري ديموقراطي بعيدا عن المواربة والمجاملة الشخصية على حساب المصلحة الوطنية.
وقال الفلاسي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يؤكد دائما مدى حرص سموه، على دعم عملية تمكين المجلس الوطني وتعزيز دوره منذ إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» برنامج تمكين المجلس الوطني الاتحادي في خطابه في عام 2005 بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لقيام دولة اتحاد دولة الامارات. وقال: كلنا نذكر أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة، قام آنذاك بزيارات للمراكز الانتخابية في 2006 وقدم كل الدعم اللازم لإنجاح هذه التجربة الديمقراطية وجلس سموه مع الفائزين بالانتخابات انذاك ووجههم إلى تقديم كل ما من شأنه خدمة الوطن والمواطن في شتى المجالات.
مهام المجلس
وقال: ليس كل ما يشاع عن مهام المجلس الوطني وأداء عمله بين الناس صحيحا، وأن للمجلس صلاحيات واسعة، وأنه صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في إقرار التشريعات، ولأعضائه حق التعديل على القرارات والقوانين والبت فيها.
وقال: إنه أُشيع خلال الفترة الحالية على ألسن الناخبين وفئات المجتمع أن المجلس الوطني لا يقدم أي خدمة للمجتمع ولأبنائه، وأن جلّ ما يمكن القيام به من قبل أعضائه ينحصر في الدور الاستشاري، منوهاً إلى أن هذه الفكرة خاطئة وليست موضوعية، وتقلل من الجهد والمسؤولية التي يبذلها أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وتدفع إلى انحسار وتقليص دوره في أعيان أبناء المجتمع. وأشار الفلاسي إلى أن المجلس هو تجمع لممثلي الشعب بقوة الدستور يناقشون قضايا المجتمع وشؤونه، داعيا جميع فئات المجتمع الذين يحق له التصويت للمشاركة في العملية السياسية التي تتمثل باختيار مرشحهم للوصل بهم إلى المجس، مشددا على أن المجلس خلال السنوات الماضية فعل الكثير غير أن أداءه والقضايا التي ناقشها لم يلق قبولا مثيرا من قبل وسائل الإعلام وربما يكون السبب هو الخوض في تفاصيل قانونية أو تشريعية عادة لا تجذب القارئ أو المتابع لوسائل الإعلام.
