هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شعب الإمارات بخوض التجربة الديمقراطية الجديدة، وهي الثانية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي، في الرابع والعشرين من الشهر الجاري.

واعتبر سموه في رسالة وجهها إلى المواطنين والمواطنات، التجربة اختباراً لأبناء وبنات الوطن، لممارسة حقهم في الانتخاب والتصويت، لمن يتوسمون به الخير والكفاءة والقدرة على إيصال صوتهم إلى قبة المجلس، الذي أسس عام 1972، كي يكون همزة الوصل بين الحكومة والشعب، إلى جانب مسؤولياته في مناقشة القوانين والقضايا الوطنية، التي تدخل في صلب حياة المواطن، والتشاور مع الحكومة، والتنسيق معها بشأن الحفاظ على المصالح الوطنية العليا.

ودعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أبناء وبنات الوطن، الذين يحق لهم الاقتراع لاختيار ممثلي الشعب في المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن يتحلوا في يوم الانتخابات، وفي كل المناسبات الوطنية، بالروح الوطنية العالية، وأن يمارسوا هذه التجربة بأسلوب حضاري ديمقراطي، بعيداً عن المواربة والمجاملة الشخصية على حساب المصلحة الوطنية.

وأكد سموه على دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأبناء وبنات شعبنا، كي يشاركوا في عملية التصويت بفاعلية وكثافة، لأن مشاركتهم الفاعلة والواسعة ترسخ مفهوم المشاركة، والشراكة الوطنية والمجتمعية، خاصة الشراكة بين القيادة والشعب.

كما طالب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المترشحين للمجلس الوطني الاتحادي بعدم التقصير في أداء واجبهم الوطني تجاه شعبهم ووطنهم، في حال تم انتخابهم ووصولهم إلى المجلس.

وقال سموه »إن من الأهمية بمكان أن تأخذوا الأمور على محمل الجد، خاصة في القضايا والموضوعات الوطنية، التي لا تحتمل تمييعها أو المرور عليها مرور الكرام«.

وأضاف سموه »إننا كقيادة وحكومة؛ نسخّر كل الإمكانات والفرص لأبناء الوطن وبناته، ونحن على ثقة تامة، في جدارتهم وأهليتهم لتحمل مسؤولياتهم الوطنية المقدسة، ونعتبر المجلس الوطني الاتحادي منبراً وطنياً حراً، له حصانته كسلطة تشريعية تسهم في صنع القرار الوطني، وتقديم المشورة والرأي السديد للحكومة، في حل القضايا الوطنية الداخلية والخارجية، وهو أحد القنوات الرئيسية للمشاركة في رسم مستقبل الوطن وأجياله الواعدة«.

واختتم سموه رسالته لشعب الإمارات عموماً، وللناخبين والمترشحين على وجه الخصوص، قائلاً »أنتم اليوم تكتبون فصلاً جديداً من فصول قصة نجاح مسيرة دولتنا الحبيبة، وتميزها وريادتها على مختلف المسارات، وفي جل الميادين، وإن الولاء للوطن وللقيادة لا يحتمل ولاء سواه، وإننا نؤمن بمفهوم الديمقراطية منذ زمن الأجداد والآباء المؤسسين، الذين كانوا ديمقراطيين على سجيتهم وطبيعتهم وأصالتهم، انطلاقاً من تراثهم الأصيل والواقع الاجتماعي الذي عاشوه بين أبناء شعبهم على مر العصور، ونعيشه اليوم قيادة وشعباً على امتداد أرض دولتنا العزيزة«.

وختم سموه »أتمنى لأبناء وبنات شعبي النجاح في مسيرتهم نحو المستقبل المنشود، في ظل قيادة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله وسدد خطاه، على درب العطاء والخير والفلاح. وفق الله الجميع لما فيه رفعة الوطن وإعلاء رايته وتحقيق الآمال والتطلعات لكل منهم«.

 

 

- سموه يدعو إلى الابتعاد عن المجاملة واختيار المرشح الأفضل

- المجلس الوطني منبر حر له حصانته كسلطة تشريعية

- الإقبال على صناديق الاقتراع يعزز مفهوم الشراكة بين القيادة والشعب

- الانتخابات اختبار لأبناء وبنات الوطن وعليهم ممارسة حقهم في التصويت

- مطلوب من المرشحين أخذ الأمور بجدية وتأدية واجبهم تجاه الشعب

- الآباء المؤسسون كانوا ديمقراطيين على سجيتهم وطبيعتهم

- تأكيد على دور المجلس الوطني في المشاركة برسم مستقبل الوطن

- نائب رئيس الدولة: نتمنى للشعب النجاح في مسيرته بقيادة خليفة

- واثقون في جدارة المواطنين وقدرتهم على تحمل مسؤولياتهم المقدسة