تفاعل أبناء مدينة العين مع الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة ،رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة انتخابات المجلس الوطني، بعد غدٍ السبت، لممارسة حقهم الانتخابي، مؤكدين أن رسالة سموه كانت ترجمة حقيقة للتطلعات الوطنية نحو الاستمرار والمضي قدما في ترسيخ الديمقراطية، وقيم الوفاء للوطن والمشاركة.

وقال محمد بن سعود بن راشد الشامسي: إن حرص قياداتنا الرشيدة على تجسيد هذه التجربة الوطنية الرائدة، دليل عملي على الدور والمكانة التي يحظى بها الوطن والمواطن لدى القيادة، التي أولت أبناءها كل الرعاية والاهتمام، مؤكدا أن الانتخابات تعد مناسبة لرد الجميل للوطن، والوقوف خلف القيادة الرشيدة لتجسيد التطلعات الوطنية.

وأضاف: إن العلاقة بين القائد وشعبه في الإمارات تتسم بأنها تقوم على الود الصادق والتلاحم، وسوف نكون يوم الاقتراع متواجدين في مقار التصويت لنحقق النجاح الذي يعزز من دور ومكانة دولة الإمارات،كدولة تواكب التقدم والتطور والإزدهار.

وأشار الدكتور جاسم الشامسي عميد كلية القانون في جامعة الإمارات ،إلى أن كلمتي صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة، لأبناء شعبهما ، هي دليل عمل لممارسة الديمقراطية الحقيقية التي نصبو إليها، وهي نتاج على رؤوس ابناء وبنات الوطن، وسوف تجد صداها وأثرها العظيم في قلب ووجدان كل فرد من أفراد المجتمع .

واضاف: إن كلمة صاحب السمو نائب رئيس الدولة التوجيهية بالأمس تؤسس لبناء قاعدة قانونية لممارسة العملية الديمقراطية ، المبنية على الواقعية والعملية بعيدا عن التأثيرات العاطفية والعلاقات الشخصية ، لأن هذه التجربة ستكون بوصلة التوجهات الوطنية في المرحلة القادمة. وأوضح أن توجهات نائب رئيس الدولة، هي مؤشر لمدى اهتمام القيادة العليا لتطبيق التجربة الديمقراطية، والتي سيكون مكانها المجلس الوطني في دورته وتجربته الجديدة ،والذي سيكون له آثاره على المدى البعيد لإعداد وصقل كوادر وطنية عالية الكفاءات ،لتكون داعما للعمل الوطني الديمقراطي.

وأكد أهمية التزام المواطنين بوازع الضمير، بحيث يقوم كل ناخب باختيار المرشح، من غير مجاملة وأهواء شخصية لاختيار المرشحين القادرين على تحمل المسؤولية وتلك الرسالة الوطنية. من جانبه أكد علي سالم النيادي ،أن كلمتي صاحب السمو رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو نائب رئيس الدولة حفظهما الله، تؤكدان مدى حرص قيادتنا الرشيدة على بناء دولة عصرية متكاملة الجوانب، تعززها ممارسة ديمقراطية وطنية. واشار إلى أن حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على إنشاء لجنة برئاسة وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي،دليل على مدى إيمان الدولة بأهمية الممارسة الديمقراطية ، وفق أصول قانونية ودستورية تحفظ لها دورها ومكانتها.

وقال: ان نهج الممارسة الديمقراطية الذي ننتهجه وفق مسار متدرج، يمثل الضمانة الوحيدة لتحقيق ممارسة راشدة،