قال الدكتور مهندس حامد محمد بن بطي النيادي احد المرشحين للمجلس الوطني الاتحادي ان دعوة صاحب السمو رئيس الدولة لأعضاء الهيئات الانتخابية بالمشاركة الواسعة والفاعلة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التي تجرى يوم السبت المقبل تأتي تأكيداً على حرص القيادة الرشيدة على تحقيق اهداف برنامج تفعيل المشاركة السياسية للمواطنين الذي بدأ في العام 2006 بأول تجربة انتخابية والتي كانت محدودة حينذاك.
واضاف ان المشاركة الفعالة من المواطنين هي يعول عليها في تطوير برنامج التمكين في المرحلة المقبلة ويعكس رغبة ابناء الوطن في المشاركة السياسية ولذا فعندما يدعو سموه هذه الدعوة من اعلى قيادة سياسية في الدولة فإنما يعكس الرغبة الحقيقية على مشلاركة المواطنين في صنع القرار السياسي وطرح قضايهم وهموهم للبحث والنقاش من خلال المجلس الوطني الاتحادي والذي يعتبر المنبر الحقيقي للشورى والممارسة الديمقراطية في الدولة والذي بدأت مع بدايات تأسيس الدولة قبل نحو 40 عاماً .
واكد ان دعوة صاحب السمو رئيس الدولة لابنائه بالمبادرة بالمشاركة الواسعة في الانتخابات، تلبي طموحات المواطنين، وتترجم أحلامهم وتنسجم مع مقتضيات المرحلة الراهنة، مشيرا إلى أن الدعوة فضلا عما سبق ترسخ مبدأ الشورى الذي تسير فيه الدولة منذ عهد مؤسس وباني الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" مؤكدا بأن المشاركة الفاعلة في الانتخابات تعد بمثابة رسالة قوية من ابناء الوطن بالرغبة الحقيقية في تطوير العملية الانتخابية وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي في المرحلة المقبلة .
واشار الى ان الدعوة السامية من صاحب السمو رئيس الدولة سيكون لها تأثير قوي وكبير للغاية على الناخبين لأنها من رئيس دولتهم وقائدهم لحثهم على التصويت والذي سيزيد اعداد الناخبين الذي يتوجهون الى مراكز الانتخابات وهؤلاء يشكون العنصر الاهم والفعال في العملية الانتخابية والذين سيدلون بأصواتهم لاختيار المرشحين المناسبين، حيث كلما زادت نسبة المشاركة كلما جاءت نتائج الانتخابات اكثر تعبيرا عن رأي الشعب بكل شفافية لأنه نجاح الانتخابات يقاس بمدى المشاركة فيها مؤكدا ان الناخبية بعد هذه الدعوة الكريمة لن يتأخروا عن تلبية نداء القائد الذي لم تأخذه مشاغله والتزاماته وارتباطاته المحلية والدولية عن مشاركة ابناء الوطن في هذه المناسبة ويؤكد انه قريب جدا من كل هموهم وقضاياهم.
