رصدت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» الحملات الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي تمهيداً للتغطية الشاملة للعرس الديمقراطي الذي تعيشه دولة الامارات، وقالت الوكالة أن انتخابات المجلس الوطني تمثل خطوة ايجابية لتعزيز برنامج المشاركة السياسية من خلال مسار متدرج ومنتظم يمثل خطة التحديث والتطوير السياسي التي تنهجها دولة الامارات.

وأكدت وكالة الانباء الكويتية أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 تمثل مرحلة جديدة ونوعية في تطور الحياة السياسية بدولة الامارات العربية المتحدة، وتهدف هذه الانتخابات إلى الوصول الى نموذج يراعي تجربة الدولة وتطورها.

وأضافت وكالة الأنباء الكويتية أن بداية رحلة الانتخابات في دولة الامارات تعود الى عام 2006 حين أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» قراراً بشأن تحديد طريقة اختيار ممثلي الدولة في المجلس الوطني، والذي نص على أن يتم انتخاب نصف الاعضاء وتعيين النصف الاخر من ممثلي كل امارة عن طريق الحاكم.

وأشارت «كونا» إلى أن الناخبين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب نصف اعضاء المجلس الوطني الاتحادي البالغ عدده 40 عضواً حيث ينتخب 20 عضواً موزعين على اربعة مقاعد في امارة أبوظبي ومثلها في دبي وثلاثة مقاعد في الشارقة ورأس الخيمة واثنين في أم القيوين وعجمان والفجيرة.

ويذكر أن قوائم الهيئات الانتخابية تضم 129 ألفاً و 274 ناخباً موزعين على 47 ألفاً و444 ناخباً في امارة ابوظبي و37 ألفا و 514 ناخباً في امارة دبي و13 ألفا و 937 ناخبا في امارة الشارقة و 16 ألفا و 850 في امارة رأس الخيمة و 6324 ناخبا في امارة الفجيرة و3920 ناخبا في امارة عجمان و3285 ناخبا في ام القيوين.ويتنافس على 20 مقعدا في كل الامارات السبع نحو 468 من اعضاء الهيئة الانتخابية ممن رشحوا انفسهم لانتخابات 2011 منهم 85 امرأة.

وتشرف على الانتخابات اللجنة الوطنية للانتخابات التي تستخدم عملية التصويت الالكتروني بدلا من الاقتراع التقليدي من خلال استخدام تقنيات الحاسب الالي لتسجيل وتخزين بيانات المرشحين والناخبين والتحقق من هوية الناخبين لمباشرة التصويت الكترونيا ثم فرز وعد الاصوات لكل مرشح وهي عملية تتميز بالدقة والسرعة.