قال طارق عبدالله المطوع المرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن امارة دبي:

إن الكلمة التي وجهها صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تنطلق من رؤية سموه الثاقبة لأهمية دور المجلس وضرورة أن يكون سلطة داعمة ومساندة للسلطة التنفيذية وحتى تصل مسيرة التمكين السياسي للهدف المنشود.

واضاف: إن رؤية صاحب السمو رئيس الدولة يجب أن تشحذ هممنا جميعا، مرشحين وناخبين، وعلينا أن نتبنى نهج التطوير المستمر لجميع مؤسسات الدولة وعلى رأسها المجلس الوطني الاتحادي والتعليم والصحة ، كما ينبغي علينا أن نحدد الخلل في كل مؤسسة والسعي لعلاجه والاستمرار بالتطوير من أجل الوصول للجودة في الخدمات.

وأكد أن تطوير الأمم يبدأ بالتعليم ونحن بأمس الحاجة لان يكون تعليمنا قادرا على تخريج أجيال قادرة على تطوير بلدها بالابتكار والإبداع فالطريق للابتكار والإبداع يبدأ بالقراءة والبحث العلمي وليس بغريب علينا أن هناك ضعفا في القراءة لدى العرب فمعدل القراءة 6 دقائق للفرد العربي في العام الواحد مقابل 200 ساعة للفرد في أوروبا أو أمريكا، لماذا؟ في اعتقادي أن الخلل في طريقة التعليم وكذلك المناهج التي تعتمد على التلقين فالطالب عليه الاستماع والحفظ ومن ثم التسميع في ورقة الامتحان، كم نسبة الفهم؟ لا نعرف وبالتأكيد هي قليلة جداً لكننا بإمكاننا تطوير طريقة التعليم والمناهج لتركز على القراءة والفهم والبحث والإلقاء والاعتماد على النفس بلا شك سنكون عملنا على تنمية قدرات الطالب وتوسيع قدراته العقلية وزيادة ثقته بنفسه وقدرته على التعبير حينها سنكون في الطريق الصحيح، فإذا استطعنا أن نحبب الطالب في القراءة فقد أنجزنا الكثير في تنمية هذا البلد لأن القراءة تنمية مستمرة للفرد فلا تتقيد في موعد الدراسة وتنتهي بانتهاء الطالب لتعليمه فستبقى معه للأبد.

واشار إلى ضرورة تطوير مفاهيم مهمة تساهم في الحفاظ على الفرد والمجتمع من خلال المناهج الدراسية مثل ثقافة الاكل الصحي وأهمية ممارسة الرياضة وثقافة الحفاظ على البيئة فهي ثقافة نسعى بها لتطوير المجتمع والمحافظة على صحة الفرد بالوقاية قبل العلاج وبذلك سنساهم بافراد لديهم الصحة فعالين في المجتمع ونقلل من تكاليف العلاج،إلى جانب تطوير الصحة ابتداءً من الوقاية والتشخيص ومن ثم العلاج فنحن بلا شك لدينا مشاكل عدة في الوقاية والتشخيص والعلاج فحاجتنا ماسة لتطوير الطبيب المواطن ضمن خطة متكاملة لتطوير الصحة ابتداءً من التوعية الصحية بهدف الوقاية والتشخيص ومن ثم العلاج.

ولا بد لنا من إنشاء مراكز الأبحاث التي ستقوم بواجبها تجاه اكتشاف الامراض والتشخيص وحتى في اكتشاف العلاج وربطها بمراكز الأبحاث العالمية فاستثمارنا في التطوير المستمر سيؤدي لعوائد مجزية لوطننا الإمارات على المديين المتوسط والبعيد.