قال الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن المشاركة بفعالية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تمثل واجبا وطنيا على كل مواطن بدولتنا الحبيبة، مشيراً إلى أن المواطن هو العنصر الأساسي في تقدم الدولة ونهضتها ومشاركته بفعالية في هذا الحدث لها أهمية قصوى باعتباره شريكاً أساسياً في صياغة مستقبل دولته ورسم سياستها.
وأوضح أن قيادة الدولة الرشيدة تسعى إلى تعزيز المشاركة السياسية لأبناء الدولة، وهو ما تجلى من خلال الزيادة المطردة في أعداد الهيئات الانتخابية التي تم الإعلان عنها سابقاً، مؤكداً أهمية المشاركة بفعالية في هذه الحدث التي يعطي للعالم أجمع صورة مشرقة لحجم الحراك السياسي الذي تشهده الدولة والتطور الذي تشهده.
وأشار إلى أن المجلس الوطني الاتحادي يعد المنصة الأهم للمشاركة السياسية في الدولة، كما انه يمثل مرآة واقعية للقضايا التي تلامس الوطن والمواطن، وهو ما يحتم ضرورة أن يضطلع مواطنو الدولة بدورهم في تشكيل النواة الأساسية للمجلس الوطني الذي يعد المنبر الرئيسي للتعبير عن آمالهم وقضاياهم.
وأضاف أن أبناء الدولة عليهم مسؤولية كبيرة في اختيار المرشح الأمثل الذي يمثلهم في المجلس الوطني الاتحادي، مشيراً إلى أن الزيادة المطردة في أعداد المرشحين وكذلك أعداد الهيئات الانتخابية خلق قدراً كبيراً من الحراك السياسي ، حيث حرصت مختلف قطاعات المواطنين على التعرف عن قرب على برامج كل مرشح كي يصلوا في نهاية المطاف إلى الشخص الأمثل الذي يستحق صوتهم الانتخابي.
وأكد أن قيادة الدولة الرشيدة وهي تقود مسيرة التطور والتنمية التي تزخر بها الدولة في شتى المجالات، فإنها تؤمن بأهمية تعزيز المشاركة السياسية لأبناء الدولة وهو ما يتحقق من خلال إطار ممنهج ومدروس من خلال التوسع التدريجي في قاعدة المشاركة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، داعياً أبناء الدولة إلى التمسك بهذه الفرصة والمشاركة بفعالية في هذا الحدث الهام.
وأوضح أن عملية التصويت في الانتخابات تشهد تطبيق انظمة تكنولوجية متطورة مطبقة في دول العالم المتقدمة.
وأضاف الحساني أن دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمشاركة بفعالية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، إنما هي واجب على كل مواطن القيام به.
