في إطار تفاعل الدوائر الحكومية والمؤسسات مع حملة "أعينوهم" التي تقيمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بتقديم مساعدات إنسانية للمتأثرين من القحط والجفاف في الصومال والقرن الأفريقي، تسلمت المؤسسة تبرعاً من أعضاء وموظفي النيابة العامة بدبي دعماً لأعمال الإغاثة التي تقوم بها المؤسسة في الصومال ودول القرن الأفريقي ضمن حملة "أعينوهم" التي دشنتها المؤسسة في شهر أغسطس الماضي.

صرح بذلك المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة عند استقباله المستشار علي حسن المرزوقي رئيس نيابة التميز بالنيابة العامة بدبي في مقر المؤسسة بحضور يوسف بن غليطة مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية، وباقر عبدالواحد مدير إدارة العلاقات العامة،وطارق ابراهيم سيف رئيس قسم الاتصال الجماهيري، وحسين مراد ضابط أول علاقات عامة لتسليم تبرع أعضاء وموظفي النيابة العامة بدبي ، وأشاد بوملحه بهذه المبادرة الطيبة والتي تعبر عن إحساسهم بأهمية هذه الاعمال الخيرية ، وأضاف أن حملة المؤسسة لدعم الشعب الصومالي الشقيق قد حققت أهدافا مهمة منذ انطلاقتها بتوجيهات سمو راعي المؤسسة وتجاوب معها أهل الخير والمحسنين سواء من أفراد المجتمع والجمعيات الخيرية والدوائر الحكومية والمؤسسات التجارية مما يؤكد على الهدف النبيل لهذه الحملة و هو إعانة المحتاج وإغاثة المتضررين .

 

حاجة ملحة للتبرعات

وأشار بوملحه إلى الحاجة الملحة إلى مثل هذه التبرعات والتي تساهم في توفير المساعدات المطلوبة لدعم آلاف الأسر الصومالية التي تقطعت بهم السبل وتساهم في توفير المواد المطلوبة في مخيمات الإيواء للنازحين من الجوع والجفاف وسد حاجتهم والتي أثبتت حرص شعب دولة الإمارات العربية على إيصال الدعم اللازم للشعب الصومالي في محنته الحالية.

من جانبه قال المستشار علي حسن المرزوقي رئيس نيابة التميز إن النيابة العامة بدبي تسعى بشكل مستمر في تفعيل البرامج والحملات الإنسانية والاجتماعية المختلفة، ويأتي إطلاق حملة "إغاثة إنسانية" لجمع التبرعات لصالح المتأثرين بموجة الجفاف والمجاعة التي تضرب الصومال مشاركة حقيقة من موظفي النيابة للمساهمة في إغاثة هذه الفئة المتضررة الذين أبدوا تجاوباً ملموساً مع الحملة منذ الساعات الأولى على إطلاقها مشيراً أن هذه الحملة تعبر عن شعور موظفي النيابة العامة بإمارة دبي معها بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه إخوتهم الصوماليين في هذه الظروف المأساوية التي يعيشون فيها والتي تفتك بها المجاعة.