أكد مرشحو الشارقة مع ختام الحملات الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي على ضرورة محاربة الفساد الاداري بمختلف أشكاله ، وبين المرشح للمجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة مهير المتفيج الكتبي سعيه من خلال برنامجه الانتخابي إلى العمل الجاد ليكون المجلس الوطني الاتحادي أكبر قدرة وفاعلية والتصاقا بقضايا الوطن وهموم المواطنين وأن تترسخ من خلاله قيم المشاركة الحقة ونهج الشورى وقال إن من أهم محاور برنامجي الانتخابي تركز على تقديم خدمات جليلة للمجتمع تتمثل في الارتقاء بالأداء الحكومي وإصلاح الخلل من وهن و فساد و العمل على مصلحة المواطن في حصوله على حقه في العيش الكريم بكل أمان وطمأنينة و الالتفات إلى المجتمع و تصحيح الممارسات الخاطئة عبر تشكيل لجنة تعنى بتلك المهمة.
واضاف الكتبي إن أعضاء المجلس الوطني السابقين على امتداد الفصول التشريعية السابقة قاموا بدورهم خير قيام وساهموا مساهمةً فعالة في استحداث قوانين جديدة وتطوير وإصلاح القوانين السارية، كما قاموا بمتابعة تطبيق تلك القوانين ومساءلة المسؤولين في الوزارات الحكومية على سياساتهم في خدمة الوطن وسير العمل في كل وزارة وصححوا ما يلزم إصلاحه .
وقال إن التعاون المثمر بين مختلف الجهات التربوية العاملة في الدولة ومؤسسات المجتمع وانتهاء بالأسرة تدعو إلى الفخر بتلك الشراكة والرامية إلى تعزيز عمليات التطوير الجارية في التعليم لتحقيق النقلة النوعية المطلوبة في البناء التعليمي والاهتمام بالطالب والمعلم والبيئة المدرسية على الدوام.
تعزيز التواصل
وأكد جمال بن هويدن المترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي من إمارة الشارقة على أهمية اهتمام مرشحي المجلس الوطني الاتحادي ونزولهم للميدان التربوي والتفاعل المباشر مع المواطنين وتعزيز سياسات التواصل والانفتاح العام على قطاعات المجتمع والعمل على تعزيز جوانب العمل المشترك والاسهام البناء مع ما يتوافر في المجتمع من مؤسسات ذات أدوار تعليمية واجتماعية واقتصادية وتعاونية وانتاجية ورياضية وتطوعية واعلامية والتي يمكن أن تسهم بدور تكاملي بين التعليم والمجتمع والاسرة.
وقال إن التعاون المثمر بين مختلف الجهات التربوية العاملة في الدولة ومؤسسات المجتمع وانتهاء بالأسرة تدعو إلى الفخر بتلك الشراكة والرامية إلى تعزيز عمليات التطوير الجارية في التعليم لتحقيق النقلة النوعية المطلوبة في البناء التعليمي والاهتمام بالطالب والمعلم والبيئة المدرسية على الدوام.
ومن جانبها أقامت شروق راشد السويدي المرشحه لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة ندوة تعريفية استعرضت فيها محاورها الانتخابية تفصيلياً و ذلك مساء يوم السبت بمركز مرايا للفنون بالقصباء. و تميزت الندوة بوجود عدد من رائدات الأعمال المتوسطة و الصغيرة اللاتي تطوعن بتقديم منتجاتهن على هامش الندوة بشكل مجاني كنوع من الدعم للمرشحة لا سيما و أنها تركز على الشباب و تشجيع ريادة الاعمال في حملتها الانتخابية.
استثمار نوعي
وقالت بأنه يجب الوقوف عند نقطة مهمة وهي أن التعليم لابد من أن يتبعه التوظيف و إلا أصبح ذلك خسارة لاستثمار الدولة في أبنائها. ولقد استثمرت الدولة جهودها في تعليم أبناء الوطن ولهذا لابد من توظيف هذا الإستثمار بتوفير وظائف و الاهتمام بنوعية الوظائف و ليس كميتها فقط.
و في حديثها عن ريادة الأعمال القائمة على المعرفة أكدت السويدي على أن تشجيع ريادة الاعمال يجب أن يكون يداً بيد مع التوظيف كحل للبطالة، ونوع من إيجاد مصادر دخل متنوعة للمواطنين بدعم ريادة الأعمال، بحيث يكون الاقتصاد مستقبلاً اقتصاداً مبنياً على المعرفة في المجالات العلمية و التقنية و الطبية و ليس المجالات المعهودة حاليا فقط كالبيع بالتجزئة والتجارة العامة. وركزت في طرحها على الرعاية و التأمين الصحي المتميز لكل مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكدت شروق راشد السويدي بأن لدى الدولة المستشفيات والأجهزة الطبية و الادوية التي وفرتها الحكومة مشكورة ولكن ما زالت الخدمات الصحية التي تقدم تعتبر غير مجزية و ليس بمستوى موحد في كل إمارات الدولة.
