وجدت كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بخصوص انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ، ودعوة الناخبين والمرشحين للتفاعل مع هذا الحدث الوطني والتجربة الانتخابية والديمقراطية ، وجدت صدى وتفاعلا كبيرين لتجسيد مدى عمق الوفاء والولاء للوطن، وتجسيد طموحات وتطلعات أبناء وبنات دولة الإمارات إلى ممارسة الديمقراطية ، التي تعبر بدورها عن المكانة المرموقة التي تتبوأها دولة الإمارات من خلال تعزيز الانتماء الوطني وتكريس النهج الديمقراطي.
ثقة غالية
وأكد مرشحو المجلس عن مدينة العين أن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ساهمت في تعزيز الثقة بين المرشحين والناخبين من جهة ، وتعزيز قيم الوفاء والإنماء للوطن من جهة اخرى ، كما انها شكلت قوة دفع قوية لدى ابناء الوطن عبر مختلف شرائحه الاجتماعية ، كونها لامست طموحاتهم وتوقعاتهم من قيادتهم الحكيمة والرشيدة ، ومؤكدين في الوقت نفسه أن كلمة سموه باتت برنامجا ومنهج عمل وطني وديمقراطي ، سوف يسر عليه جميع أبناء وبنات دولة الإمارات، لما لها من دلالات وقيم ومعان وطنية نبيلة.
واعتبر المرشحون ان كلمة سموه تعبر عن مدى حرص القيادة على التفاعل والتوصل مع ابناء شعبه ، ومدى ثقته الغالية بهم ، وقدرتهم على تلبية نداء الوطن، والمشاركة في هذه التجربة الوطنية الرائدة، التي سوف يكون لها انعكاسات إيجابية على مسيرة وبناء دولة الإمارات ، وتعزيز ممارسة الديمقراطية في منطقتنا ، من خلال اختيار ممثلي ابناء للوطن إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي .
نداء الوطن
وأشار المرشح سالم بن محمد بالركاض العامري ، إلى أن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة ، حفظه الله، أكدت مدى عمق العلاقة بين القائد وشعبه، ومدى حرص سموه على التفاعل الخلاق في هذه المناسبة الوطنية وهذه التجربة الديمقراطية الرائدة، التي سوف تفتح آفاقاً جديدة لمسيرة النماء والبناء، في ظل قيادته الرشيدة مؤكدين لسموه أننا سنكون عند حسن الظن أوفياء للوطن ، نعمل من أجل تحقيق رسالته، والذود من منجزاته ، وصون دولة الاتحاد، من خلال تعزيز النهج الديمقراطي والتفاعل مع ابناء الوطن لنكون صوتهم الأمين تحت قبة البرلمان، معاهدين الله والوطن ، أن نكون الأوفياء لنقل الصوت وتجسيد الطموحات ، كما اننا نتطلع جميعا إلى ان يكون يوم الاقتراع مناسبة وطنية نكرس من خلاها طموحات قيادتنا ، ونعزز فيها ممارستنا الديمقراطية ، نعبر من خلالها عن الوفاء والولاء للوطن .
منهاج عمل
من جانبه أشار الدكتور الشيخ محمد بن مسلم بن حم ، إلى اننا تلقينا كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة ، حفظه الله، بمزيد من الفخر والاعتزاز بقيادته الحكيمة والرشيدة ، فقد جاءت هذه الكلمة السامية لتشكل لنا جميعا برنامج عمل ومنهجا وطنيا وديموقراطيا ، سوف نسير عليه جميعا لنعبر عن مدى وفائنا لوطننا ، ومدى حرصنا على تجسيد الآمال والتطلعات نحو المضي قدما في مسيرة دولة الاتحاد.
واضاف لقد حملتنا كلمة سموه مسؤولية كبيرة ، في أن نكون صوت الحق في نقل آمال وتطلعات ابناء شعب دولة الإمارات إلى قبة البرلمان في الدورة الانتخابية الجديدة، وهذا ما نؤكده ونتطلع إليه، معاهدين الله وسموه وابناء شعبنا أن نكون الأبناء الأوفياء لمسيرة البناء والعطاء، في ظل قيادته الحكيمة والرشيدة، وأن نعمل جميعا على تجسيد توجيهات سموه في المشاركة الوطنية المتميزة في أول تجربة انتخابية وطنية ، سيكون لها معان ودلالات كبيرة في رسم صورة المستقبل الذي نطمح إليه ، ونتطلع من خلالها إلى رسم معالمه كي تظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة نعتز بها ونلتف حولها قيادة وشعبا .
مسؤولية وطنية
كما أشارت المرشحة الدكتورة شمة سالم علي البلوشي ، إلى انها تلقت كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة حفظه الله، بمزيد من الفخر والاعتزاز، كونها جسدت تطلعات قائد الوطن من أبنائه ، وعبرت عن مدى حرص سموه أن يلتف أبناء وبنات الوطن حول راية الوطن في الانتخابات ، ليكون السياج الحصين والمنيع ليذود عن المنجزات والعطاءات التي تحققت في ظل قيادته الحكيمة والرشيدة ، سيما وان هذه الكلمة جاءت في وقت يتطلب منا أن نكون جميعا يدا واحدة وصوتا واحدا للمضي قدما خلفه ، نعتز بقيادته ونعمل على تحقيق الآمال والطموحات ونترجم التوجهات والأقوال إلى أفعال، تعزز من هويتنا الوطنية وعمق انتمائنا للوطن .
عهد ووفاء
واضافت إننا كمواطنين في الدرجة الأولى وكمرشحين في الدرجة الثانية، نعاهد الله والوطن أن نكون الأوفياء له ، داعين العلي القدير أن يمن على سموه بمزيد من الصحة والعافية، حتى تظل نعيش في ظل قيادته ، ونحن نتلمس الأمن والأمان.
تعزيز الهوية
أكدت المرشحة الدكتورة حبيبة الشامسي، أن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة ، رسمت معالم طريق وطني زاهر ومشرق ، سوف يشار لها على اننا كنا السباقين في منطقتنا نحو ممارسة الديمقراطية وتعزيز الهوية الوطنية ، من خلال هذه اللحمة الوطنية الرائعة بين القائد الوالد وابناء شعبه.
واشارت إلى أنه مجرد توجه سموه في هذه الكلمة ، له دليل على مدى حرص سموه أن تكون تطلعات ابناء وبنات الدولة في مقدمة سلم أولوياته الوطنية، من خلال رسم معالم هذه التجربة الوطنية الرائدة ، التي تعزز عمق انتمائنا للوطن.
