أشادت فعاليات اجتماعية ومسؤولون ومفكرون اكاديميون ومرشحون لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، بالدعم اللا محدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" للمجلس الوطني الاتحادي، وبحرص سموه على تفعيل دور المجلس وتحسين أدائه بما يؤدي إلى تعزيز مسيرة التمكين السياسي الذي يطمح إليه المواطنون وقيادتهم على حد سواء.
واعتبروا أن صاحب السمو رئيس الدولة، إنما يسبق الطموحات بمبادرات سموه التقدمية، ومساعيه الصادقة نحو إشراك أبناء الوطن، في دفع عجلة التنمية الشاملة التي يشهدها الوطن، مؤكدين أن الكلمة تعد خارطة طريق للغد المنشود، عبر ما ركزت عليه من أسس مهمة، يأتي على رأسها: أن المواطنين شركاء في رسم السياسة، وأن منهج التشاور كان ومازال وسيبقى نهجاً أًصيلاً، ومبدأ راسخاً تحرص الدولة على تبنيه، ليس الآن فقط، وإنما منذ وضع لبنات الاتحاد قبل أربعين عاماً.
ودعوا أبناء الإمارات إلى الاستجابة الفورية لكلمة صاحب السمو رئيس الدولة، ودعوة سموه إلى المشاركة السياسية عبر عدم التقاعس عن التوجه إلى صناديق الانتخاب، ومن ثم اختيار المرشح الأسلم والأنسب، والذي يتسم برنامجه الانتخابي بالمصداقية والقدرة على أن يتم تنفيذه على أرض الواقع، لأن صوت الناخب يعد أمانة.
كما طالبوا أعضاء المجلس الذين سيحالفهم التوفيق وسيمثلون الشعب في الدورة المقبلة، لأن يتحملوا الأمانة ويعبروا عن طموحات الناخبين الذين وثقوا فيهم ومنحوهم أصواتهم آملين أن يكونوا صوتهم لصانعي القرار، مؤكدين أن الوطن يمر بمرحلة تاريخية مهمة، وعلى أعضاء المجلس أن يكونوا لبنات تدعم الديمقراطية وتعزز دعائم المشاركة والتمكين السياسي.
وأكدوا أن صاحب السمو رئيس الدولة، يفتح للمواطنين الأبواب على مصاريعها، كي يشمروا عن سواعدهم للمشاركة في الحياة السياسية، إيماناً من سموه بأن الإنسان هو حجر الزاوية في أية مساع نهضوية، وهو المستهدف من هذه المساعي في آن، مشيرين إلى أن هذا هو ذات النهج الذي أرسى دعائمه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي طالما آمن بأن بناء البشر يسبق بناء الحجر.
وأوضحوا أن تجربة انتخاب الأعضاء ما زالت تجربة حديثة نسبيا على المجتمع، غير أنها تكتسب أهمية قصوى، مشيرين إلى أن الإمارات تضرب للعالم بأسره نموذجاً صادقاً ونادرا على التلاحم الوثيق بين القيادة والشعب، وعلى استجابة القيادة لأحلام وطموحات أبناء الوطن. راشد بن فهد: يجب الاستفادة من الفرصة المتاحة
يقول معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله يضع في قائمة أولوياته الاستشارة والأخذ بالرأي لوضع أسس وقواعد تخدم المواطن والدولة، وتوجيه هذه الدعوة من سموه هي حافز لأبناء الوطن على أهمية الاستفادة من الفرصة المتاحة لاختيار الأفضل والمشاركة في بناء الدولة، مشيرا إلى أن المجلس الوطني يحظى باهتمام بالغ من قيادة الدولة، لما يشكله من ثقل وخبرات وحماس، وأن المجلس هو نبض المجتمع وصوته. وأضاف معالي راشد بن فهد أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد يولي اهتماما كبيرا باحتياجات المجتمع وتطلعات أبنائه، وأن المجلس الوطني الاتحادي يعكس ذلك ويبلور الاحتياجات المجتمعية، مؤكدا أن تلبية دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة هو واجب وطني على الجميع، لتحقيق المزيد من التطور ومن الارتقاء بدولتنا ومجتمعنا.
وقال معاليه إن هناك إقبالا كبيرا من المرشحين على خدمة وطنهم من خلال التقدم بالرشح للمجلس الوطني، لافتاً إلى أن أكثرهم عرضوا أفكارا واقتراحات ضمن برنامجهم الانتخابي تعد من الأفكار والاقتراحات الجيدة وتصب كلها في خدمة المجتمع رجالا ونساء وشبابا، مؤكدا أن هذا مظهر ايجابي لخدمة وطننا.