تواصلت الحملات الانتخابية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي في كل الامارات ومنها عجمان، حيث تصدرت برامج المرشحين شعارات الولاء للوطن والانتماء له والعمل على دعم مسيرة الاتحاد المباركة وتعزيز المكاسب التي تحققت في ظل الاتحاد والتي شهدتها كافة امارات الدولة وتعزيز دور قطاعي التعليم والصحة، ودعا المرشحون في عجمان الناخبين للمساهمة في انجاح العملية الانتخابية من خلال المشاركة الواسعة فيها، وبالتالي تعزيز الطرح الديمقراطي الذي انتهجته القيادة الحكيمة.

تشريعات وقوانين

وطالب المرشح خالد ابراهيم الريايسة أحد المرشحين لانتخابات المجلس الوطني عن عجمان جميع الناخبين بالمساهمة في انتخاب من يرونه مناسبا، والذي سيقوم بدوره كعضو في المجلس الوطني بكل أمانة وإخلاص ومتابعة لما تم طرحه من برنامج انتخابي وفيما بعد المشاركة في هذه الخطط، حيث يعلم الجميع أن الدور الرئيسي للمجلس الوطني هو النظر في التشريعات ومناقشة القوانين المقترحة ورفع التوصيات، كما أن له دوراً رقابياً على بعض مؤسسات الدولة.

وأضاف الريايسة أن من اسباب ترشحه هو العمل على تطوير القطاع الصحي ووضع خطة عمل لتطوير المستشفيات، اضافة الى اعانة أصحاب المعاشات والمسنين وتشجيع الاستثمار وتأمينه وذلك من حيث بناء شراكة تنموية مع مؤسسات القطاع الخاص وتعزيز سبل المشاركة المجتمعية وتعزيز المسار الديمقراطي وتنوير الشباب بأهمية العمل والتواصل مع الجيل السابق والجيل اللاحق، لافتا الى أنه قرر خوض الانتخابات من اجل خدمة الوطن والمواطن والمساهمة في ايصال صوت الشباب ومساندتهم للولوج في القطاع الخاص من خلال المشاريع التي تعزز مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليم والمساهمة في تطوير التشريعات والقوانين لتتماشى مع التطور الذي تشهده الدولة في ظل القيادة الرشيدة التي تعمل جاهدة في تحقيق الرفاهية للمواطنين وجعل الامارات في مقدمة الدول في كافة المحافل .

تنمية بشرية

وأوضح المرشح حميد الشامسي أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي دعم للتنمية البشرية والعمل على استمرارها وديمومتها، وتطوير المشاريع الشبابية من أجل تقليل نسبة البطالة ورفع مستوى المعيشة وتشجيع الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة .

وقالت المرشحة مناهل محمود بداه المرشحة عن إمارة عجمان إنها تقدمت للترشيح من اجل المشاركة الواسعة والفاعلة في المجلس الوطني، مبينة أن هناك نقاطاً عدة طرحتها في برنامجها الانتخابي، وستعمل على تحقيقها في حال وصولها لعضوية المجلس، ومنها التوطين، حيث ترى أنها من الهموم الطارئة والعاجلة، والتي تحتاج لحلول من اجل ايجاد فرص العمل للخريجين، سواء ممن اكملوا دراساتهم الجامعية أو حملة الشهادة الثانوية أو دونها، وأما عن الجانب الصحي فكشفت أنه لوحظ في السنوات الخمس الأخيرة انعدام الثقة بين المريض والطبيب رغم وجود كافة الإمكانيات والأجهزة المتطورة في الدولة.