اكد عتيبة خلف احمد العتيبة احد المرشحين عن امارة ابوظبي ان هذه الدعوة المهمة الكريمة من صاحب السمو رئيس الدولة ليست بغريبة عن سموه فهو صاحب المبادرات التي تصب جميعها في مصلحة الوطن والمواطنين وقد تعودنا حرص سموه على كل ما من شأن تطوير وتنمية الدولة في كافة المجالات وعلى رأسها تفعيل المشاركة السياسية للمواطنين منذ بداية الدولة والتي اصبحت اكثر بروزا وتأثيرا في السنوات الخمس الاخيرة في التجربة الانتخابية الاولى عام 2006 تنفيذا لبرنامج التمكين السياسي لابناء الدولة .

نسبة عالية

وقال ان المؤشر الحقيقي لنجاح الانتخابات هو نسبة مشاركة الناخبين في التصويت، واجراؤها بشفافية وبتنظيم جيد، لذا فإن دعوة سموه تؤكد رغبة القيادة السياسية على نجاح الانتخابات والمضي قدما في مسيرة التمكين السياسي والدخول الى مراحل اخرى متقدمة تتيح توسيع اكبر للهيئات الانتخابية في الانتخابات المقبلة والتي شهدت زيادة كبيرة جدا في انتخابات 2011 مقارنة بانتخابات 2006 مشددا على ضرورة قيام الناخبين بتلبية دعوة صاحب السمو رئيس الدولة ليؤكدوا حرصهم على المشاركة بفعالية في تنفيذ برنامج سموه بتفعيل المشاركة السياسية وانهم على قدر المسؤولية التي منحها سموه اياهم .

صدى كبير

واضاف ان الدعوة سيكون لها صدى كبير لدى الناخبين وستؤدي الى زيادة كبيرة جدا في اعداد الذين سيدلون باصواتهم يوم الانتخاب في الرابع والعشرين مشيرا الى انه على انه كان يتوقع زيادة الاقبال على صناديق الانتخاب نظرا للتفاعل الكبير الذي شهدته الحملات الانتخابية بين المرشحين والناخبين ولكن ستتضاعف اعداد الناخبين مراكز الانتخابات للتصويت بعد هذه الدعوة الكريمة بشكل غير مسبوق لانها تأتي تلبية لنداء القائد الادرى بمصلحة البلد والسباق دائما الى طرح المبادرات التي ساهمت وحولت دولتنا الفتية الى دولة متقدمة مقارنة بدول كثيرة سبقتنا في المنطقة والعالم.

واكد انه يجب على الشباب بشكل خاص تلبية نداء ودعوة صاحب السمو رئيس الدولة بالمشاركة الفعالة نظراً لأنهم يشكلون نسبة كبيرة جدا من اعضاء الهيئات الانتخابية والبالغة 46% ويشكلون ايضا حاضر ومستقبل الوطن ويجب ان يكونوا مساهمين في رسم سياساته وخططه المستقبلية مشيرا الى ان مشاركة الشباب في الانتخابات تحد كبير ومهمة وطنية لدعم العملية الانتخابية وتطويرها لأنهم احد المحفزات الكبيرة لتطوير العملية السياسية .