أغلقت الأبواب واسدل الستار مساء أمس في العين على صالات وقاعات الفنادق والخيام ،التي شهدت خلال الأيام الماضية حراكا تنافسيا وتسابقا بين المرشحين للقاء أعضاء القوائم الانتخابية ،لشرح الخطط والبرامج الانتخابية للمرشحين ،حيث تفاوت الإقبال من مرشح إلى آخر ،فيما تطابقت أكثر من 90 بالمئة من البرامج الانتخابية التي طرحها المرشحون ،حيث أوكلت مهمة إعداد تلك البرامج إلى بعض شركات الدعاية والإعلان ،فخلت من المبادرات الشخصية والتميز إلا ما ندر ،فيما غاب عن بعض القاعات الإقبال، نظرا لهذا التطابق ولمعرفة الناخبين مسبقا بما سيتضمن البيان الانتخابي ،فيما شهدت بعض اللقاءات حوارات مفتوحة ،كان فيها للمرشحين مطالب تجاوزت سقف البرامج الانتخابية ،فيما كان المرشحون يحاولون قدر الإمكان كسب الود وشحذ همم الناخبين على التفاعل مع حملاتهم ، وضرورة المشاركة في الادلاء بأصواتهم كتعبير عن التلاحم الوطني والممارسة الديمقراطية في أول تجربة انتخابية ،سيكون فيها لصوت الناخبين دور واهمية في إيصال المرشحين إلى قبة البرلمان، والتي يعول عليها المرشحون كثيرا من الآمال.
