رأى عادل عبدالله الفهيم المرشح للمجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي أن أجندته الانتخابية تتميز عن باقي أجندات المرشحين الآخرين بحكم النظرة الاقتصادية والمالية والبعد التشريعي القانوني والخبرات الطويلة التي اكتسبها من خلال تبوئه للعديد من المناصب المالية المهمة في الدولة، حيث تتحدث أجندته الانتخابية عن تحديث القوانين والنظم ، التي تبني المنظومة الاقتصادية الموجودة في أي دولة.
وقال الفهيم في هذا الصدد: إنه إلى جانب اقتصاد السوق، تقوم الدولة بوضع شبكة تشريعات متطورة مع الحفاظ على الأمن والنظام العام حيث بدونهما الاقتصاد لا يعمل او يزدهر، الى جانب سهر الدولة والافراد على احترام هذه التشريعات والقوانين، لغرض اكتساب الثقة الدولية وجذب رؤوس الاموال.
وأضاف: إن المستقبل لا يعتمد فقط على العمل الجاد وإنما على تطوير الأنظمة والقوانين التي ستمكن من الاستمرار في الازدهار بالنهضة وتوفير الدخل الكريم للمواطنين.
قضايا حياتية
وأكد الفهيم أهمية البرلمان حيث يناقش أعضاء البرلمان قضايا حياتية يعيشها الناس ذات أبعاد اقتصادية، ووصف الفهيم وضع التشريعات بكونها تبقى عملية تنظير قانوني لحين التطبيق الحقيقي لتلك القوانين حيث تظهر العيوب التي من ثم يتم نقلها عبر المجلس الوطني فهو الآلية الأشبه في عملها بجهاز المناعة في الإنسان.
توطين الوظائف
ويركز برنامج عادل الفهيم على ثلاثة محاور المحور الأول المتعلق بنظام التوطين، إذ إن وجود حلول لمشاكل التوطين من شأنه أن يحل جزءا كبيرا من المشاكل الاقتصادية في الدولة كديون المواطنين وعدم وجود الوظائف للخريجين الذين يشتكون من عدم وجود الوظائف بعد تخرجهم ، داعياً إلى وجود تشريع للتوطين يواكب المتطلبات الاقتصادية والتطور الذي تعيشه الدولة. أما المحور الثاني فهو قطاع العمل الخيري الذي يصفه الفهيم بالقطاع الكبير ومن القطاعات المهمة في الدولة التي تكلف الدولة الكثير ، واشار الفهيم الى ان التشريع القائم بشأن العمل الخيري في الدولة، يحدث ضغوطا على ميزانية الدولة ويؤدي إلى عدم وجود تنظيم من هيئة تشريعية بعينها.
مناصب قيادية
أما المحور الثالث في برنامجه الانتخابي فيركز بشكل كبير على المرأة الأرملة أو المطلقة التي تعول أبناءها وبالتالي تقوم مقام الرجل، وأشاد الفهيم بالشوط الكبير الذي قطعته الإمارات في حقوق المرأة، قائلاً: إن المرأة الإماراتية وصلت إلى مناصب قيادية وأصبحت اليوم وزيرة وسفيرة ، بدعم من الحكومة الرشيدة التي تقدر و تؤمن بمكانة المرأة. ودعا الفهيم إلى ضرورة التركيز على المرأة التي تعول أبناءها وإيجاد دعم حقيقي لهذه المرأة التي تقوم بمهام الأب والأم وأيضا هي أم عاملة في كثير من الأحيان.
