تواصلت الحملات الانتخابية لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي في كل من امارتي عجمان وأم القيوين حيث تصدرت برامج المرشحين شعارات الولاء للوطن والانتماء له وتعزيز المكاسب التي تحققت في ظل الاتحاد والتي شهدتها كافة امارات الدولة ، اضافة الى تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي ليكون اكثر التصاقا بهموم المواطنين ومشاكلهم.
مشروع ناجح
وقالت المرشحة فاطمة سالم سعيد السويدي للمجلس الوطني الاتحادي عجمان بأنه ينبغي على كل مواطن أياً كان دوره أن يلبي ما يمليه عليه واجبه الوطني سواء كان مرشحاً أو ناخباً أو حتى مواطن سيساهم بشكل أو بآخر في أداء دور وطني لإنجاح مشروع مهم بحجم انتخابات المجلس الوطني ، مبينة أن للوطن حقوق وواجبات وللنساء دور كبير نحو الوطن وبناء المجتمع المتماسك.
تجويد الخدمات
واوضحت أنها من خلال محاور برنامجها ستعمل على المحافظة على مكتسبات الاتحاد وتجويد الخدمات العلاجية والتعليمية وتفعيل مشروع توطين الوظائف ورفع اجورهم ، اضافة الى دعم المتقاعدين والعمل على ايجاد الفرص المناسبة للحصول على العمل انطلاقا من الخدمة التي قدموها للوطن ، والمطالبة بإعادة النظر في قانون التقاعد بشكل عام وتقاعد المرأة بشكل خاص وزيادة الاعانات بالنسبة للأرامل وكبار السن وتفعيل العمل الجماعي والعمل بروح الفريق الواحد مع اعضاء المجلس الوطني في كافة المجالات التي تخدم الوطن والمواطنين ، لافتة الى ان القيادة الرشيدة للدولة عملت على اشراك المواطنين في العمل السياسي والبرلماني ، كما اولت اهتماما خاصا بالمرأة وعملت على توفير كافة أسباب الاستقرار الاسري وكفلت لها حق المشاركة في التمثيل بالبرلمان.
توطين الوظائف
من جانبه قال المرشح علي خميس علي آل علي المرشح عن امارة ام القيوين أن ما دفعه للترشح للمجلس الوطني الاتحادي العمل على ايصال مطالب الناخبين الى القيادة الرشيدة والجهات ذات الصلة ، اضافة الى المطالبة بتوفير أفضل فرص العلاج والتعليم للمواطنين وتفعيل مشروع توطين الوظائف، وقال المرشح حمد العود المرشح عن امارة عجمان أن مسئولية عضو المجلس الوطني هي مسئولية وطنية جسيمة ويجب على العضو أن يكون قادراً على تحمل هذه المسئولية بكل امانة واخلاص وان يضحي بالغالي والنفيس من أجل عزة ورفعة الوطن والمواطن ، لافتا الى أن برنامجه الانتخابي يشمل عدة محاور أهمها الاهتمام بالرعاية الصحية والتعليم.
ويتبنى المرشح عن امارة عجمان سالم الظفري في برنامجه الانتخابي شعار الامارات اولا، ويرى ان النداء والواجب الوطني يحتمان عليه تقديم خبرته لخدمة الوطن الغالي، وعلى كل ابن لهذا الوطن أن يقوم بواجبه نحو العرس الديمقراطي ليحتفظ بحقه في الذهاب إلى صندوق الانتخاب ويدلي بصوته لمن يجد فيه القدرة على توصيل وتحقيق اهدافه من خلال تواجده بالمجلس الوطني، فنجاح العملية الانتخابية سيعود بالنفع على المجتمع المدني، وبه وسنغرس في أذهان أبنائنا معنى جديدا من معاني المشاركة وارساء مفهوم الالتفاف حول القضايا الوطنية، وتعميم ثقافة الادلاء بالرأي .
ويطمح الظفري الى دعم القوانين والتشريعات والسياسات العامة التي تعزز مكانة الدولة على الخارطة الإقتصادية الإقليمية والدولية على ان تقوم التنمية الإقتصادية والإجتماعية بالدور الفعال نحو التقدم والرقي الذي يعود بالنفع على المواطنين، والعمل على تنوع مصادر الدخل القومي من خلال فتح آفاق جديدة في مجالات متعددة وبلورة الافكار الجيدة ودراستها والعمل على تطبيقها من اجل ارساء قواعد سليمة في البناء الاقتصادي.
