شهد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة المحاضرة التي استضافها مجلس سموه في قصر البطين بابوظبي يوم الأول من أمس بعنوان (المصالح المشتركة في الازمة الاقتصادية العالمية) للورد ستيفن غرين وزير الدولة للتجارة والاستثمار البريطاني الذي يزور الدولة للمشاركة في اعمال الملتقى (الإماراتي البريطاني) وذلك في إطار برنامج المحاضرات العلمية التي ينظمها مجلس سموه.
وحضر المحاضرة سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الامن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لامارة ابوظبي وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد ابوظبي ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الاشغال العامة ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة ابوظبي للسياحة وعدد من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين.
دعائم اقتصاد قوي
وأشاد اللورد ستيفن غرين بالتقدم والتطور الذي شهدته الإمارات وعاصمتها ابوظبي في كافة المجالات، مؤكدا على العلاقة القوية والعميقة التي تربطها مع بلاده والذي ترجمها قيام رئيس الوزراء البريطاني الحالي باول زيارة إلى الامارات بعد توليه منصبه.
وأكد أن الإمارات ارست دعائم اقتصاد قوي ومتطور في العديد من الصناعات كاشباه الموصلات والالمنيوم وتطوير مشاريع البنية التحتية وإضافة إلى مشروع السكك الحديدية الطموح التي ستنفذه الإمارات قريبا وهذه المشاريع ستجعل الاقتصاد افضل ويحقق قفزات مهمة وستخلق فرصا للعمل بين رجال الاعمال من البلدين.
شراكة
وقال : ( لدى الإمارات وبريطانيا مصالح مشتركة يعملان على تطويرها وتتدفق الاستثمارات الى الاسواق في الاسواق ونسعى ان تقاسمها ونحتاج الى شركاء في كافة انحاء العالم)، مشيرا الى الشراكة بين البلدين، مؤضحا ان هناك فرصا كبيرة بان تكون الامارات من الدول الناشئة والبارزة لتحقيق النمو وهناك الكثير من العوامل التي تحقق ذلك، مؤكدا على ان الشراكة الطويلة المدى التي ندركها موجودة لدى الطرفين.
وأوضح الوزير البريطاني ان التعاون بين بلاده والإمارات لا يقتصر على التجارة والاستثمار بل يمتد إلى التعاون الثقافي ودور بريطانيا واضح في انشاء مركز ثقافي عالمي بجزيرة السعديات ممثلة في مساهمة المعماريين البريطانيين في تطوير متحف الشيخ زايد بالجزيرة.
وأضاف: (هناك الكثير من الفرص وإذا نظرنا إلى المستقبل استطيع أن أقول بكل ثقة عندما أسال نفسي سؤال .. أي دولة ستكون شريكا لبريطانيا خلال السنوات المقبلة؟ أقول إن الإمارات ستكون هذه الدولة ورأيت هذه الشراكة في اكتشاف الاسواق على المدى القصير والتفاعل على المدى البعيد في كافة المجالات مؤكدا ان الوقت مناسب لكي نكون اكثر تعاونا ولدينا الفرص الكبيرة لتحقيق ذلك).
واكد انه ستكون هناك استثمارات مشتركة بين بريطانيا والامارات والتي ستتعزز في السنوات المقبلة في كافة المشاريع وتوجد فاعلية للاستثمارات الاجنبية في بريطانيا وقامت بريطانيا باستثمارات عديدة في الامارات وبالمثل تقوم الامارات ببناء ميناء جديد على نهر التايمز وهو ميناء مهم في اوروبا ولدينا الكثير من رجال الاعمال من قطاعات مختلفة تهتم بالامارات لتطوير استثماراتهم في هذا البلد الكبير مؤكدا انه متفائل بان هناك نموا وتطورا في الاقتصاد في المنطقة العربية وآسيا على الرغم من التوترات التي تشهدها هذه المناطق.
