أكدت عائشة السويدي المرشحة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي أن الانتخابات مجال تنافسي شريف بغرض إيصال ممثلين من أبناء الوطن يتمتعون بدرجة عالية من الكفاءة والعلم، إلى منبر المجلس كي يكونوا حلقة وصل بين المواطن والمسؤول، وأضافت بأن الفوز سيكون من نصيب الاجدر بمقعد في المجلس الوطني. وجاء ذلك في الملتقى الانتخابي الذي عقد بحضورعدد من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين بينهم الدكتور سلطان أحمد المؤذن عضو المجلس الوطني السابق والدكتور عارف العاجل
وقالت السويدي إن الانتخابات وما سوف تفرزه من اعضاء ممثلين للشعب فهو تكليف لهم وليس تشريفا أو وجاهة اجتماعية أو مكاسب مالية بل من الممكن ان يضحي أي مرشح بوقته وماله من اجل خدمة المجتمع، وبالتالي فهي مسؤولية حقيقية على الناخب كي يختار الانسب. وتطرقت السويدي إلى برنامجها الانتخابي موضحة انه يضم بندين الاول دستوري ويركز على تفعيل الدور التشريعي والرقابي للمجلس الوطني الاتحادي من خلال صلاحيات تشريعية ورقابية.
اما الثاني فهو البند القانوني ويهدف الى السعي لتطوير بعض القوانين، بما يتواءم واستراتيجية الحكومة وتوجهاتها في العمل على خدمة مصلحة الوطن والمواطنين وأدرجت السويدي القوانين التي تأمل تعديلها عبر المجلس ومنها االعمل على استصدار قوانين لمصلحة التوطين. وتعديل بعض مواد قانون الموارد البشرية، خاصة فيما يتعلق بإعادة سن التقاعد للمرأة عند 15 سنة خدمة. وكذلك تعديل قانون التقاعد، ورفع الدخل الشهري للمتقاعدين. بالاضافة الى العمل على ترسيخ الكيان الاتحادي، وتفعيل دورالمؤسسات والخدمات الاتحادية.
وأوضحت مرشحة المجلس الوطني انها تتبنى عبر برنامجها الانتخابي عدة قضايا تتصدرها السعي لاستصدار تشريعات تتيح التحكم بعملية ارتفاع الأسعار والبحث عن وسائل لإيجاد مساكن للمواطنين ،إلى جانب الصحة من خلال استحداث كادر للأطباء والفنيين المواطنين و التعليم عبر استحداث كادر للمعلمين والمعلمات المواطنين،و البطالة من خلال مطالبة الحكومة بخلق فرص عمل للمواطنين، وإيجاد دعم حكومي للموظفين في القطاع الخاص.
