عقد المهندس عبد الله أحمد بن حيدر المرشح لعضوية المجلس الوطني في إمارة دبي حواراً انتخابيا بمجلس العائلة في دبي حضره جمع من الأهل والأصدقاء، وعرض المهندس عبد الله أحمد بن حيدر خلال جلسة الحوار برنامجه الانتخابي، والذي حظي بمناقشة واسعة من الحضور على جميع النقاط التي تم طرحها. وأشار المهندس عبد الله بن حيدر إلى أن البرنامج الانتخابي يضم العديد من المحاور الداعمة لجميع الأسر المواطنة في كثير من المجالات، ومنها ضبط الأسعار والحد من الغلاء وتطوير التعليم وضمان الأمان الوظيفي للمواطنين في القطاع الخاص للقضاء على البطالة، والاهتمام الكلي بالمرأة المواطنة فهي من وجهة نظره ليست نصف المجتمع بل كل المجتمع.
محاور رئيسة
وأضاف أن برنامــجه الانتخابي يعتمد على عدد من المحاور الرئيسية والتي تشمل العمل على الحد من غلاء المعيشة وضبط الأسعار ودعم الأسر بالشكل الملائم، وتطوير التعليم الحكومي ورفـــــع مســتواه بما يؤدي إلى دفع أولياء الأمور لإلحاق أبنائهم به، وعدم الاعتماد على التعليم الخاص والمــدارس الخاصة بتكلفتها المرتفعة، والحد من البطالة ودعم حقوق المواطنين في القطــاع الخاص والتي تضمن لهم الاستمرارية في هذا القطاع الحيوي، وخدمة وطنهم ومجتمعهم من خلال هذا القطاع.
دعم السلع
وقدم عبد الله بن حيدر عددا من الاقتراحات والأفكار التي تضمن تنفيذ برنامجه الانتخابي أهمها نقل ونسخ التجارب الناجحة في دعم المواد الغذائية والسلع للمواطنين عن طريق الجمعيات التعاونية وتطبيقها على مستوى الإمارات، ومن أمثلة هذه التجارب الناجحة تجربة «البطاقة التمويلية الممغنطة» والتي يستطيع المواطن عن طريقها شراء احتياجاته من الجمعيات التعاونية دون زيادة أعباء عليه نتيجة غلاء الأسعار، ومشيراً إلى ضرورة السماح بوجود وكالات تجارية متعددة وعدم الاحتكار، ووجود جمعيات تعاونية كافية وهذا يؤمن حاجة المواطنين ويحد من الغلاء الذي يواجه الناس.
وتطرق بن حيدر لمسألة غلاء البترول حيث قال بأن الحل المناسب في الحد من غلائه أن يتم إنشاء مصافي تكفي لتلبية احتياجات المواطنين دون تحميلهم أعباء مالية كل فترة بسبب الزيادة التي تطرأ على أسعار البترول عالميا.
رؤى وحلول
وأوضح بن حيدر أن محور التعليم يجب أن يكون له أولوية في مناقشات المجلس الوطني وأن تقدم الحلول والرؤى من أجل تعليم حكومي ينهض بالمواطنين ويكون في متناول أيديهم بدلا من الاعتماد على المدارس الخاصة ذات الأسعار العالية التي تستنفذ أموالا طائلة من الجميع بلا استثناء وجعل التعليم سلعة تجارية باهظة السعر لا يقدر عليها إلا القليل من المقتدرين ماليا، ودعا عبد الله بن حيدر إلى تقييم المدارس النموذجية وتعميم التجربة إذا كانت ناجحة، والعمل على تلافي سلبياتها.
وقال إن حل مشكلة صيانة المدارس يكمن في إعطاء إدارة المدرسة صلاحية الصيانة وميزانية الصيانة حتى لا تكون عبئا على وزارة التربية والتعليم أو على وزارة الأشغال، مؤكدا أن هذه الفكرة أثبتت نجاحها خاصة وأن الجهد سيكون بسيطا وموزعا على كل إدارة مدرسة.
وقال بن حيدر إن البطالة بين المواطنين ليست حقيقية بل مفتعلة ووجدت لأسباب متعددة منها ترفع المواطنين عن العمل في الأعمال العادية، ويمكن من خلال تغيير الفكر والنظرة إلى هذه المهن البسيطة التغلب عليه، وكذلك العمل لوجود ضمان اجتماعي للمواطنين في القطاع الخاص، ليضمن الأمان الوظيفي للمواطن في الشركات والمؤسسات الخاصة، مؤكدا أنه سيكون له أثره الكبير في التوظف والالتحاق بهذه الشركات والمؤسسات.
أعباء عديدة
وأضاف أنه ومن خلال برنامجه الانتخابي يشجع حصول المرأة على معاش يعادل راتبها بعد تقاعدها، وإعادة النظر في نظام التقاعد للمرأة، مؤكدا أنه لا يجب أن تتساوى المرأة مع الرجل في مسألة السن التقاعدي نظرا للأعباء التي عليها داخل أسرتها والمسؤولية الاجتماعية في تربية الأبناء ومتابعتهم دراسيا وصحيا، إضافة إلى ما تقوم به من واجبات وظيفية في عمــــــلها ســـواء داخل القطاع الحكومي أو الخاص.
