أكد المرشح عبدالله الهاجري، أحد المرشحين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2011 عن إمارة دبي، أن برنامجه الانتخابي شمل إبراز الحلول السريعة والفعالة لتسهيل حياة المواطنين والمواطنات من خلال تطوير آليات ناجعة للمشكلات التي تواجههم في مجالات التعليم والصحة والتوظيف وتمكين المرأة والتصدي للغلاء المعيشي.

وسلط البرنامج الانتخابي للهاجري الضوء على أهمية تسهيل الحصول على منح الأراضي وتقديم طروح لمشكلة البطالة، وتعزيز توطين الوظائف من خلال تطوير قدرات المواطنين وكفاءاتهم، وتعزيز انخراطهم في العمل العام والخاص على حد سواء، وبث روح الريادة عند الأشخاص الذين يرغبون في تأسيس أعمال خاصة لهم في كافة المجالات، وخاصة المجال الصناعي.

وشدد الهاجري أهمية ضخ المواطنين في شركات القطاع الخاص ورفع مستوى الخدمات الصحية، وطرح حلول ناجعة لمشكلة التركيبة السكانية، ووسائل التعليم التفاعلي والعملي والنظري، ودعم القطاع الصناعي والتقني الوطني، وتأسيس ركائز مجتمعية مثمرة للتصدي للمشكلات، وهموم المرأة الإماراتية، التي أثبتت وفقاً للهاجري أنها نموذج ناجح يحتذى به في عالمنا العربي والإسلامي من خلال تفوقها في العديد من القطاعات الاقتصادية وميادين الأعمال الحكومية والخاصة.