وجه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، القيادات الشرطية بضرورة زيادة الاهتمام بأساليب وأدوات قياس جودة الخدمات وفي مقدمتها مشروع المتعامل السري.. مؤكدا أهمية هذا المشروع في تطوير وتحسين الخدمات والأخذ بالمقترحات التطويرية لفرص التحسين الواردة وفق تقارير إنجاز المتسوق السري.

وأكد سموه خلال ترؤسه اجتماع لجنة القيادة العليا بشرطة أبوظبي أن التقييم الذاتي يعد إحدى أهم أدوات التطوير، واصفا المتسوق السري بأنه أداة للتطوير متاحة لقيادات الشرطة للاستفادة منها وتفعيلها في وضع خططهم الداخلية للتطوير.

وكشف التقرير عن تحسن وتطور الأداء منذ تطبيق البرنامج على القيادة العامة لشرطة ابوظبي منذ عام 2010 فيما تم تطبيق البرنامج في شهر يوليو الماضي في مختلف قطاعات وزارة الداخلية والقيادات الشرطية في إمارات الدولة، وأوضح المؤشرات الإيجابية لتطبيق ميثاق خدمة المتعاملين في زيادة تحقيق معدلات الإنجاز بصورة عامة.

وناقش الاجتماع - الذي عقد في مقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي - عددا من الموضوعات بشأن الارتقاء بمسيرة العمل الشرطي وسبل تطوير الخدمات المقدمة للجمهور والارتقاء بها إلى جانب عدد من الموضوعات التي تصب في خدمة المجتمع .

واستمع سموه إلى عدد من المقترحات والأفكار الجديدة التي من شأنها تطوير العمل الشرطي والتوصيات التي ستسهم في تسهيل ترجمة الاقتراحات إلى إجراءات عملية على أرض الواقع.

وحث الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد قيادات الشرطة على دعم مشروع المتسوق السري ودراسة كل فرص التحسين ووضع الخطط المناسبة بما يحقق أهداف القيادة العامة لشرطة أبوظبي وتعزيز الخدمات المقدمة للمجتمع بما يسهم في تعزيز أمنه واستقراره.

حضر الاجتماع اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، واللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات، واللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية، وعدد من المديرين العامين ونوابهم وعدد من مديري الإدارات والضباط.