قال خالد العور المرشح عن دبي، إن المشاركة في الانتخابات واجب وطني، لافتاً الى أن تقديم برنامج متكامل وشامل يغطي جميع القضايا المطروحة ويحاكي هموم الوطن و لمواطن، ضرب من المستحيل، لذلك عقد العزم على أن يتطرق بعمق وتركيز للقضايا التي عاشها وخاضها لتختزل تجربة سنوات عمره الثلاثيني، منذ أحلام التخرج وصولاً الى خوض معترك الحياة العملية بحلوها ومرها. ولفت الى أن حصيلة تجربته المعاشة تتمثل في محورين رئيسيين أولهما: الحث على المواطنة الايجابية في التفكير والممارسة.

والثاني التفاعل مع عضو المجلس لصالح التغيير والتطوير، والتواصل المباشر معه ليعلم ما يواجهه المواطنين والنظر في مقترحاتهم. وأشار العور إلى أن برنامجه يتناول مشكلة معدلات البطالة بين خريجي الجامعات مع نظرة شاملة للخصائص والأسباب والمسببات والحلول المقترحة القائمة على شرح وبحث علمي مبسط.

 

البطالة

وقال: (البطالة تعد من المشكلات ذات الأبعاد المختلفة، فهي مشكلة اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية، لذا فإن دراستها تتطلب رؤية منافسة العمالة الوافدة للعمالة الاماراتية شاملة لكل نظم المجتمع وتحديد دور كل منها وعلاقته بالبطالة، كما أن مشكلة بطالة خريجي الجامعة تتميز بأنها تمس شريحة من المجتمع يحمل أفرادها تأهيلاً عالياً لا يؤهلهم للمشاركة في تطوير المجتمع وحسب بل وفي قيادة عمليات التغيير والتنمية).

وأضاف: (مما لاشك فيه أننا بحاجة ماسة إلى مهنيين على قدر عال من التأهيل ولكن هذه الحاجة ليست مُطلقة تستدعي تخريج أعداد لانهائية من الأفراد، بل هي محدودة كماً ونوعاً وتوقيتاً، وإلا فإن التوسع في التعليم الجامعي سيؤدي حتماً إلى نتائج عكسية ومعيقة للتنمية المنشودة، وهذا ما حدث في بعض الدول التي توسعت في التعليم الجامعي لأسباب اجتماعية وسياسية دون اعتبار للمعايير الاقتصادية مما خلق مشكلات لا تقل خطورة عن تلك التي ساعد التعليم في علاجها).

وحول القوى العاملة وسوق العمل قال العور: (أدركت الإمارات منذ بداية دخولها في المراحل التنموية الاقتصادية والاجتماعية، أن التنمية الشاملة لابد أن تركز على التنمية البشرية، فهي الأساس الذي تقوم عليه التنمية في كافة المجالات، وأنها الهدف الأخير لجهود التنمية ذاتها، لذلك أولت اهتماماً بهذا الجانب، فتوسعت في زيادة أعداد المقبولين في الجامعات رغبة منها في تمكين المواطن من المساهمة في تنفيذ برامج التنمية سواءً في القطاع العام أو الخاص).

 

التوطين

وحول التوطين، قال خالد العور: (التوطين قضية شائكة ومترابطة ومتناقضة في آن واحد، ويعتبر اليوم مطلباً ملحاً ينبغي تحقيقه كمطلب اجتماعي مهم في الوقت الراهن، ومطلب اقتصادي أهم تحتمه الضرورة في المستقبل).

وحول ظاهرة القروض البنكية وتداعياتها، قال العور: (القرض همّ في الليل، وذل في النهار. والنهاية السجن. ظاهرة الاقتراض البنكي، هي سرطان ينخر في الأسر المواطنة ويعمل على تدميرها نهائياً. فنتيجة للديون يعجز رب الأسرة عن سداد الدين فيرمى به في السجن وحينئذٍ تتعرض الأسرة لهزة عنيفة تؤدي بها إلى ما لا تحمد عقباه، خاصة إذا كانت الزوجة لا تعمل).

وتناول العور في برنامجه موضوع ترشيد الطاقة، مؤكداً أنه يجب الحفاظ عليها والاهتمام بها واستثمارها الاستثمار الأفضل، والعمل على جعلها ثروة تمتد إلى أقصى مدى ممكن، (فالأجيال القادمة أمانة في أعناقنا، فما مدى حفاظنا عليها، وما مدى إنفاقنا لها).