قال جمال زعل بن كريشان المهيري، الموظف الحكومي المتميز في حكومة دبي 2010، والمرشح عن إمارة دبي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي:

 (إذا كانت تجربة الانتخابات جديدة على مجتمع الإمارات، فبطبيعة الحال فإن الحملات الانتخابية تعتبر في مرحلة التطوير والنضوج، وقد يصاحبها في معظم الأحيان استخدام المادة والنفوذ لتسليط الضوء على المرشح، وتجاهل مضمون البرنامج الانتخابي و فعاليته، وفي كثير من الاحيان لا يجد الناخبون سبلاً للتواصل مع المرشح بعد الانتهاء من الانتخابات، لذلك فقد قررت استخدام الطرق المتاحة للتواصل من غير رتوش لا تهم الناخب ولا المرشح).

 

استشراف المستقبل

وأضاف: (سأسعى إلى استشراف المستقبل مع الجيل القادم مع التحديات التي تمر بها الدولة داخلياً وخارجياً، والعمل على توحيد فكر المجلس الوطني، فالأغلبية العظمى من البرامج الانتخابية تتجه لأهداف معينة كالصحة، وحلول البطالة، والمرأة، والهوية الوطنية، ولتفعيل هذه المبادرات يجب تنظيم العمل بخطة عمل صحيحة تنبثق عنها انجازات ملموسة بعد أربعة سنين لا وعود انتخابية للفوز بكرسي وحسب).

وتطرق إلى أهمية الوعي الديني في مظاهر الحياة، فالهوية الإسلامية والعربية، تعد من المسؤوليات التي يجب أن تناط بأبناء الدولة، وللوصول إلى هذا الهدف يجب العمل مع القيادات الدينية لتوحيد هذا التوجه للوصول بالمجتمع إلى فهم واضح تجاه بلده.

وشدد بن كريشان على أهمية تقوية الرابط بين العمل الحكومي والخاص، لتعزيز الفرص الاستثمارية داخلياً وخارجياً، والعمل على تنويع القوى العاملة كرافد لكلا القطاعين.