تحسم صناديق الاقتراع يوم السبت المقبل الدورة الانتخابية الثانية لاختيار الاعضاء الجدد لقبة المجلس الوطني الاتحادي , ومع اقتراب يوم الحسم كثف المرشحون حملاتهم الانتخابية ولقاءاتهم المباشرة بالناس من خلال الندوات التي زادت وتيرتها بنسبة 50% وقد عول المرشحون على وعي الفئات المخول لها بالتصويت في اختيار من يرونه الاكثر كفاءة وقدرة ودراية بمتطلبات الشارع الاماراتي.
واكد عدد من الناخبين ان صوتهم امانة ولن يخضع لأي مفاوضات وسيكون الاختيار للأجدر فقط بعيدا عن اي اعتبارات قد يأخذها بعضهم في الحسبان كالقرابة والمعرفة، معربين عن املهم ان يكون من تم اختيارهم صوت الامة الذي لا يخفت ابدا.
وذكر عبيد النابودة المرشح للمجلس الوطني عن امارة الشارقة ان الهوية الوطنية والصحة والتعليم اهم اهدافه التي يسعى للاهتمام بها من خلال المجلس الوطني الاتحادي , موضحاً ان برنامجه الانتخابي مقسم محاور عدة جميعها تصب في خدمة الوطن والمواطن.
وقال ان الرعاية الصحية تعد من المفاصل الاساسية لمجتمع صحي وقوي وحسب رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، التي تهدف الى توفير خدمات صحية متطورة لجميع المواطنين والمقيمين على ارض الدولة.
وقال: (انني ارى ضرورة تفعيل هذه الرؤية من خلال تقديم مقترحات تصب في رفع مستوى الخدمات العلاجية بما يتلاءم وتطلعات حكومتنا الرشيدة على ان تكون هذه المقترحات مدرجة في خطة محددة بجدول زمني ولا تغفل تطوير بيئة العمل وتحسين الاوضاع المادية للكوادر الطبية العاملة وتوفير خدمات علاجية للمناطق النائية توازي تلك التي تقدم في المدن).
وذكر النابودة ان الارتقاء بالمنظومة التعليمية ضرورة ملحة لضمان استمرارية التطور والنماء الذين تعيشهما دولتنا ، وقال: ان التعليم في المدارس يجب ان يواكب التعليم في اكثر الدول تطورا مع مراعاة تفعيل دور الهوية الوطنية وتعزيزها في نفوس النشء من خلال المناهج الدراسية، لافتاً الى أن الهوية الوطنية تعد محورا ومرتكزا اساسيا.
ويطمح النابودة من خلال برنامجه الانتخابي الى رفع مستوى الخدمات الاجتماعية التي تقدم للناس من خلال وضع مقترحات تتناول التركيبة السكانية وكيفية التعامل مع هذا الملف الشائك عبر خطة مدروسة، يرى انها تحتاج الى تضافر جهود مختلف الجهات والمؤسسات ذات العلاقة وايضا بحث ظاهرة ارتفاع الاسعار وتداعياتها على الاسر.
ويرى النابودة ان سبب ترشحه ينبع من احساسه الوطني بالتفاعل مع هذه التظاهرة الديمقراطية كما يرى ان على الجميع من ناخبين ومرشحين التفاعل من اجل استحقاقات المستقبل, وقال ان اعضاء المجلس الوطني لا يمكنهم اتخاذ قرارات لكن بيدهم ان يكونوا نبض الشارع.
عمر الشامسي
أكد المهندس عمر الشامسي والمرشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة أن رسالته في الحملة الانتخابية التي أطلقها مع بداية الانتخابات تتركز في تسخير خبراته وتَحسس تطلعاتِ المواطنينَ وهُمومهم ومناقشتها بكل جرأة وتجرد موظفاً إمكاناته في تحقيق ما يصبو إليه.
وعن رؤيته، قال: (تَكمن رؤيتي في بناءِ الوطنِ بصورةٍ مُوازيةٍ مع بناءِ الإنسانِ ورعاية المواطنِ والنهوضِ بالمجتمعِ في كافةِ المجالاتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والصحيةِ والتعليميةِ)، مشيراً إلى أنه لا قيمةَ للقُدرةِ الماليةِ دونَ أن تكونَ هناك ثروةٌ بشريةٌ وكوادر وطنية مؤهلة وقادرة على بناءِ الوطنِ، ولافتاً إلى أن طريقَ نهضةِ وطننا سيظلُ دائماً يتطلبُ من كلِ فردٍ في هذا المجتمعِ الإخلاص وبذل الجهد لأجلِ أن تثمرَ الجهود المبذولة لدولتنا حياة كريمة لكلِ مواطنٍ يحيا على أرضِ الإمارات.
وأضاف الشامسي: إن دولةَ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ تمكنت في خلالِ فترةٍ وجيزةٍ من بناءِ نهضةٍ حضاريةٍ شاملةٍ وبنيةٍ تحتيةٍ حديثةٍ وتقدمٍ وازدهارٍ بارزين في جميعِ مجالاتِ التنميةِ الاقتصاديةِ والاجتماعيةِ، مما وضعها في مصافِ الدولِ المتقدمةِ في العالمِ.
وقال: (مع تلك الجهودِ المخلصةِ من قبل قيادتنا الرشيدةِ نتطلعُ من خلالِ المجلسِ الوطنيِ الاتحاديِ ذاك المنبر الذي أتاحته لنا القيادةُ لمواصلةِ المزيدِ من التقدمِ لما فيه خير للوطنِ والمواطنِ، ومازالَت أمامنا خُطواتٍ يجبُ أن نقطعها بجديةٍ وإخلاصٍ لتحقيقِ المزيدِ من الإنجازاتِ لأنها السبيلُ إلى الرقي وتعزيز مكانتنا بين دولِ العالمِ).
و أكد أن محاورَ برنامجه الانتخابي تتلخصُ في طرحِ أبرزِ القضايا التي تتصلُ بالأسرةِ والتعليمِ والصحةِ والإسكانِ والتوطينِ في القطاعِ الخاصِ والغلاءِ والمسؤوليةِ الاجتماعيةِ ورفعِ همومِ المواطنين والاهتمامِ بها لتكونَ همزةَ الوصلِ بين المواطنِ والحكومةِ.
وقال: (الأسرة اللبنة الأساسية للمجتمع فإن الحفاظ على ترابطها وتماسكها يبدأ من الاهتمام بالمرأة وتنشئة الأبناء فإننا سنسعى إلى إعادة النظرِ في التقاعدِ المبكرِ للمرأةِ العاملةِ وهذا يسهم في الترابط الأسري والعمل على رفعِ المخصصاتِ الماليةِ لبدلاتِ الأبناءِ مما يسهم في تعديل التركيبة السكانية بزيادة الإنجاب).
د. شيخة العويس
وأعربت الدكتورة شيخة العويس الحاصلة على البورد العربي في طب الاسرة عن أملها من خلال ترشحها لعضوية المجلس الوطني الاتحادي بإمارة الشارقة الإسهام الجاد والفاعل في النهوض بمستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين والمقيمين.
وقالت في برنامجها الانتخابي: (قطعت قيادتنا الرشيدة أشواطا من بناء القاعدة الصحية عبر إعادة هيكلة المجال الطبي واستحداث إدارات جديدة)، مؤكدةً أن الدور يتطلب استقطاب عناصر وطنية وأجنبية من ذوي الكفاءات العالية الى جانب النظر في الارتقاء بالجهاز الطبي والتمريضي والفني والاداري للمستشفيات والمراكز الطبية بجانب إيجاد الآليات الكفيلة بسرعة الفحص الطبي ومواعيد العلاج في كافة العيادات حتى لا يلجأ المواطن إلى القطاع الخاص.
واشارت الدكتورة شيخة إلى أنها محملة بهموم الوطن في كافة المجالات لذا كان ترشحها بغية إيصال صوت المواطن إلى كافة الاجهزة المعنية في الدولة والمساهمة في خدمة المواطنين.
وقالت إن برنامجها يركز كذلك على التعليم كونه من أهم وسائل الارتقاء بالوطن والعمل على تخريج أجيال متسلحة بكافة المعارف والمهارات الضرورية للتعامل مع معطيات العصر وتحدياته.
وأيدت كافة الاطروحات الخاصة بالنهوض بالقطاعين العلاجي والتعليمي بالدولة ومحاولة إعادة تطوير الخبرات المتاحة والميزانيات الموضوعة بحيث تسهم بجدية في تفعيل تلك الخدمات سواء كانت علاجية أو تعليمية وبشكل يتوافق مع الاستراتيجيات العالمية.
د. عبدالعزيز سعيد
أكد الدكتور عبدالعزيز سعيد أهمية مناقشة كافة القضايا الوطنية وعلى رأسها الخدمات ومختلف المشاريع وما يتصل بذلك من تشريعات تيسر للاسر استقرارها وتماسكها.
وأشار إلى أن أساس نقل هموم المواطنين يكمن في الإخلاص والإحساس بالحماسة فأساس العمل العزم الفتي وأساس الإيمان القلب الذكي المتطلع إلى دراسة الموضوعات بعد أناة وتفكر وروية.
وعرض أهمية تعزيز الانتماء للوطن من خلال تبني مختلف القضايا، مشيراً إلى أن الانتماء يتمثل بحب الوطن وعشق ترابه وكرامته، وموضحاً أن من أهم ميزات المواطنة الحقيقية وواجبات المواطن تجاه وطنه الإسهام في صناعة نهضة مجتمعه بالإرادة القوية والاعتماد على الذات تلك النهضة التي لا يستطيع أن يحققها ضعيف ولا متهاون.
وقال: (إن عمق التزامنا تجاه وطننا يحتم علينا خدمة مجتمعنا وتبني قضاياه ولتكون الإمارات وفق ما أراد لها مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) أن تكون في طليعة الدول المتقدمة والمزدهرة وما تسعى حكوماتنا الرشيدة بجهود رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات للارتقاء بالوطن والمواطن وتيسير الحياة الكريمة).
ولفت إلى أهمية أن يكون أعضاء المجلس الوطني متصفين بالرحمةِ والمشورةِ ولهم وثيق الصلة بهموم المواطنين ويسعون في ذلك إلى تبادل الرأي وتنمية المهارات والحرص على حل المشكلات والمعضلات بجانب تأمين صدق المنهج لنيل ثقة الناخبين بعضوية المجلس مؤكداً أنه ما ضل من استشار وتمسك بالرأيِّ السديد وسعى إلى تأكيد المنهج الحميد في العمل والبناء والتحديثِ والتجديدِ.
