تستمر مسيرة الحملات الدعائية للمرشحين في الفجيرة، وتتواصل جهودهم بالترويج لبرامجهم الانتخابية عبر مختلف الوسائل الاعلامية.

 

تطوير مفهوم عمل المجلس

تعهد المرشح المقدم المتقاعد، مستشار التدريب، محمد مراد محمد عبدالله البلوشي، وأحد الكفاءات الشابة والطموحة التي تسعى إلى إحداث تغييرات جذرية، العمل على تطوير مفهوم عمل المجلس الوطني في تلبية مطالب وحاجات المواطنين في حال فوزه في الانتخابات، لافتاً إلى وجود مؤشرات جيدة الآن للمجلس الوطني أكثر فعاليةً في المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن البرنامج الانتخابي بطبيعته يعبر عن تصورات لدى المرشح يستقيها من ذوي الرأي والخبرة ويطرحها ضمن مشروع برنامجه الانتخابي، ولا يمكن لجميع مفردات أي برنامج انتخابي أن تتحقق كاملة كون العضو المنتخب يعمل ضمن منظومة جماعية لها آلياتها في دراسة وإقرار المشاريع المختلفة، ولكنه من المفترض أن يطالب العضو المنتخب الذي طرح تصورات معينة للمجلس بدراسة وإقرار هذه المفردات التي تحدث عنها في حملته الانتخابية.

وقال: (برنامجي الانتخابي يتضمن محاور مهمة نابعة من صلاحيات المجلس الوطني وتتمثل بالخدمات المختلفة كبقية الاخوة المرشحين تتعلق بتمكين المرأة العاملة والطفل والأسرة وإيجاد صيغة مناسبة لخدمات الإسكان والضمان الاجتماعي والشباب العاطلين عن العمل وخدمات المناطق النائية وغلاء المعيشة وصندوق الزواج ورعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

هذا بالإضافة إلى تصورات عامة تتعلق بالاهتمامات البيئية، وخدمة المجتمع المحلي، إضافة إلى توفير الخدمات العامة، والسعي إلى تطوير الإجراءات في المجلس وتفعيل العمل فيه بما يتوافق مع اللوائح والقوانين الموضوعة من أجل دعم التشريعات التي تكفل الحياة الكريمة للمواطن والارتقاء بالوطن).

وبين أن البصمة التي يريد وضعها حال وصوله للمجلس تتمثل بإعادة ثقة المواطن بالمجلس الوطني وتغيير النظرة اليه، بالإضافة الى تطوير وابتكار أساليب جديدة للعمل الوطني، كما يسعى إلى التواصل الدائم مع المواطن لمعرفة مشكلاته وهمومه والعمل على معالجتها قدر المستطاع، متمنياً نيل رضا الناس على الرغم من أنها غاية لا تدرك.

 

تطوير العمل الوطني

ودعا المرشح خالد حميد سعيد حميد المفصل اليماحي، إلى تطوير العمل الوطني والتركيز على رفع مستوى الخدمات بالدولة وفق اللوائح والقوانين المعمول بها. وعن دوافعه للترشح للانتخابات، قال اليماحي الذي يعمل حالياً موظفاً في وزارة الداخلية والحاصل على الثانوية: إنها تأتي نزولاً إلى نداء الواجب الوطني ورد الجميل لهذا البلد الغالي وللاستفادة من هذه التجربة الديمقراطية البناءة على الصعيد الشخصي .

وكذلك استناداً الى رغبة أهالي المنطقة، فيما حدد رسالته في هذه الحملة بالسعي بكل جد لخدمتهم والعمل على توفير كافة متطلباتهم في حدود اختصاصات المجلس. وأكد أهمية السعي لإيجاد حلول لتطوير التعليم وربط مخرجات العليم بحاجات سوق العمل، والمشكلة الإسكانية، موضحاً أن برنامجه يتضمن مواصلة العمل على تعزيز دور المرأة في كافة المجالات، وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، والوقوف على حاجات أفراد المجتمع (كالصيادين وكبار السن) وتعزيز وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى الاهتمامات البيئية وحماية الثروات البحرية والبرية.

وعن تصوره لمسار المنافسة الانتخابية بإمارة الفجيرة، قال: "إن التنافس بين المرشحين شريف، والهدف الأول والأخير وراءه خدمة المواطنين ورعاية مصالح الوطن»، عادّاً الظفر بمقعد في المجلس الوطني تكليفاً، على صاحبه أن يتحمل مسؤولية تحمل ثقله.

وفي ما يخص رأيه في حجم المشاركة بالنسبة للمرشحين أكد المفصل أنه يتمنى في المستقبل أن تكون مشاركة المرشحين أكبر لكنه راض عن مستوى التعاون في ما بين المرشحين في هذه الدورة التي حرص كل مرشح على مساندة زميله. متمنياً أن يكون إقبال الناخبين كبيرا في الاقتراع بهدف اختيار الأكفأ والأفضل في ما بينهم.