واصل المرشحون في كل من عجمان وام القيوين حملاتهم الانتخابية والتي تعدو الى ضرورة الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وانشاء صندوق للضمان الاجتماعي يمنح تفويضا لتوزيع الاعانات الاجتماعية واستثمار أمواله في سندات طويلة وقصيرة المدى ، كما دعوا الى أهمية تفاعل جميع عناصر المجتمع لدعم المرشحين وانجاح العملية الانتخابية .
يقول المرشح من ام القيوين عادل حميد راشد بن خلفون محامي غير مشتغل وحاصل على ماجستير في القانون أنه قسم برامجه الى 3 محاور، الاول يدور فلكه حول كيفية تفعيل المجلس الوطني من خلال التمكين والمشاركة التي نادى بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، في العامين 2005 و 2009 وذلك بأن تعطى صلاحيات أوسع للمجلس الوطني الاتحادي يعمل من خلالها ما بين السلطة التنفيذية وتلبية احتياجات المواطنين لتذليلها .
وأضاف أن المحور الثاني الذي تطرق له برنامجه يخص القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، مبينا انه لا بد من انشاء صندوق للضمان الاجتماعي وهي تجربة سبقتنا اليها العديد من دول العالم تسهم فيها الدولة، بالإضافة الى الجمعيات والجهات الخيرية والمحسنين من اهل الخير وتستثمر امواله في سندات طويلة وقصيرة الأجل.
وأن يمنح تفويضا لتوزيع الاعانات الاجتماعية سواء للأرامل أو المسنين أو المطلقات وخلافها من الفئات المحتاجة بدلا من وزارة الشئون الاجتماعية ، مبينا أن ذلك الصندوق يمكن ان يستفيد منه الشباب المواطنون العاطلون عن العمل أو أولئك الذين يعملون في القطاع الخاص بأن يكون محفزا ومشجعا لهم من خلال تخصيص رواتب لهم من ريعه ، اضافة الى خريجي السجون الذين لا يجدون وظائف تعيلهم فيمكن للصندوق ان يساهم في اعانتهم حتى لا يعودوا الى الجريمة مرة اخرى .
وأوضح بن خلفون أن المحور الثاني كذلك يتناول الاحالة المبكرة للتقاعد خاصة بالنسبة للمرأة حتى تتمكن من الالتفات لأسرتها ، مناديا بضرورة أن يكون الحد الأقصى للتقاعد 15 سنة بدلا من 20 سنة ، اضافة الى أن المحور الثاني ينادي بضرورة الالتفات الى فئة المتقاعدين باعتبارهم شريحة مهمة لأنها تعد من المؤسسين للدولة وافنوا أعمارهم في خدمتها ، لافتا الى ان معظمهم تجدهم متذمرين بسبب غلاء المعيشة .
واشار الى أن برنامجه تناول في المحور الثالث والاخير قضية التعليم ، مطالبا بضرورة الاهتمام بمهنة التعليم وعدم الاستعانة بالخبرات الأجنبية حاصة في مراحل الأساس والثانوي ، مفضلا عليها الخبرات المحلية والعربية لأن الطالب يمكنه أن يستقي المبادئ من المحيط المحلي والعربي ، مبينا انه لا يحاول ان يمني الناس بأشياء مستحيلة ويجب ان يكون واقعيا في طرح برنامجه الانتخابي وكذلك كافة المرشحين حتى يستطيعوا ان يلبوا احتياجات المواطنين في حال فوزهم .
تفاعل عناصر المجتمع
من جانبه، أكد المرشح عبدالله راشد طحنون من أم القيوين على أهمية تفاعل جميع عناصر المجتمع لدعم مرشحي المجلس الوطني في دورته الجديدة وأن برنامجه الانتخابي يتضمن العديد من الجوانب الأساسية التي يحتاجها المواطن وأهمها رفع مستوى المعيشة للمواطنين من حيث المسكن والصحة والتعليم .
وكذلك الاهتمام بالأسرة باعتبارها النواة الأساسية إلى جانب الاهتمام بضرورة تنمية دخل المواطن بجانب البرامج التي توفرها الدولة كصندوق الزواج وبرنامج زايد للإسكان وسن التقاعد للمرأة وغيرها ، داعيا الناخبين الى ضرورة المشاركة في العملية الانتخابية وانجاحها لأنها تعد تجرية رائدة ولا بد من العمل لا نجاحها وذلك لن يتأتى الا بمشاركة كافة الناخبين على مستوى الدولة .
حلقة وصل لتلبية احتياجات المواطنين
من جانبه، اكد المرشح سلطان عبدالله راشد بن بخيت المطروشي يعمل مدير اول في مؤسسة الإمارات للاتصالات بمركز الأعمال المناخ من عجمان انه يهدف من خلال ترشحه الى ان يكون حلقة وصل بين المواطن والجهات المسؤولة بما يحقق تلبية احتياجاته وإيصال الخدمات اليه وأن رؤيته السعي بصدق وامانة للمحافظة على المكتسبات الحضارية للدولة وترسيخ الهوية الوطنية فيها.
ولفت الى أن عمله في خدمة العملاء لفترة 13 سنة وتعامله مع الجمهور اكسبه الخبرة في التواصل والاتصالات وفهم ما يتطلبه الناس وخبرة في الاقناع والحوار ما يؤهله بأن يكون عضوا فاعلا في المجلس لأنه يدرك رغبة الناس ويسعى جاهدا لتلبية مطالبهم والعمل على الارتقاء بالمستوى الفكري و المعيشي للمواطنين في دولتنا الحبيبة.
واضاف أنه في حال فوزه سيهتم بالتعليم لأن التعليم هو بناء الفرد و محو الأمية في المجتمع، وهو المحرك الأساسي في تطور الحضارات، ومحور قياس تطور ونماء المجتمعات فتقيّيم تلك المجتمعات على حسب نسبة المتعلمين بها، ولهذا السبب أحب ان أولي التعليم اهتماما كبيرا في برنامجي الانتخابي، لما له من دور في رفعة وتقدم وتوفير الحياة الكريمة للفرد والمجتمع.
اضافة الى اهتمامه بالصحة لأن اكتمال السلامة الصحية جسديا وعقليا واجتماعيا هي العمود الفقري في مسيرة الشعوب، كما أنها تعتبر اللبنة الأولى لبناء مجتمع فاعل ومنتج،( لذلك أود أن ألقي الضوء على المواضيع التي سوف أطرحها في مسيرتي الانتخابية ، ومنها توفير التأمين الصحي للمواطنين لما له من دور كبير في ضمان حصول المواطن على خدمات صحية راقية وآمنة، ولزيادة التنافس بين المستشفيات لتقديم أفضل الخدمات وتوفير الراحة والأمان للمواطنين).
