أكد سعيد حمدان عبدالله أحمد بن دلموك، المرشح عن إمارة دبي، أن تجربة الانتخابات في الدولة هي تجربة فريدة من نوعها وتحتاج من الجميع العمل على تعزيز نجاحها، وهو دور أساسي يقع على كل الناخبين والمرشحين، مشيراً إلى أن المرشح مطالب بالاطلاع على أعمال المجلس في الدورات السابقة وصلاحيته وإنجازاته ليتمكّن من فهم المطلوب منه وواجباته وآلية العمل الصحيحة لتحقيق الهدف المرجو من هذا التمكين.
وقال إن الحياة الديمقراطية عموماً ليست جديدة على المواطنين، فمجالس الشيوخ تدل على العمل بمبدأ الإسلام (وأمرهم شورى بينهم). وقد بدا هذا واضح في حرص الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، بتأسيس المجلس الوطني منذ قيام الاتحاد لتحقيق هذا المبدأ في الشورى والتفاهم والحرص على مصلحة الوطن والمواطن.
وذكر أن المجلس الوطني جهة ليست وليدة اللحظة، بل لها تاريخ ومنجزات لا بد من احترامها. وقد تميز العمل الديمقراطي بالإمارات بالوعي والدعم الحكيم وتوفير الظروف المناسبة لأداء مهامه الرقابية والتشريعية على أكمل وجه، ويظهر هذا واضحاً مع تجربة التمكين في الدورة التشريعية الرابعة عشرة، حيث جاء نصف الأعضاء في المجلس الوطني بالانتخاب.
وتم تمديد فترة دورة المجلس من سنتين إلى أربع سنوات، وتم تمكين المرأة ودخولها، وشغلت 9 نساء لمقاعد بالمجلس الوطني وبنسبة 22.5%، وهي من أعلى النسب عالمياً، وهو نظام يدل على التمكين المدروس المتوازن حتى يتمكّن الشعب من فهم ثقافة الانتخاب والمشاركة بفعالية، وفهم الدور المطلوب من الأعضاء من الناخبين.
وأكد أن للمجلس الكثير من الإنجازات الداخلية منها، مثل: جامعة الإمارات، وبرنامج زايد للإسكان، وصندوق الزواج. والخارجية منها، مثل: كسب الدعم البرلماني الدولي لقضية الجزر الإماراتية المحتلة من خلال المشاركة النشيطة في الفعاليات البرلمانية الإقليمية والعالمية.
وأوضح أن عضو المجلس الوطني لا يتوقف عمله على وجوده في الجلسة البرلمانية، ولك ن عمله مستمر في كل يوم بوجوده قريباً من المواطنين مناقشاً لهم ومستمعاً لآرائهم وهو دور برلماني اجتماعي يتطلب أن يكون عملاً متواصلاً يستطيع فيه العضو البقاء دائماً ملتصقاً باهتمامات المواطنين مطلعاً على آرائهم وملاحظاتهم، وهذا ما تريده القيادة العليا من العضو، لأنها تؤمن بأن المجلس الوطني هو صوت الشعب والمُعبِّر عن طموحاته وتطلعاته.
