تسارع عقد اللقاءات الانتخابية بين المرشحين والناخبين في سباق اللحظات الأخيرة في العين، قبل أن تغلق أبواب القاعات والمنتديات والخيام الانتخابية، معلنة توقف الحملات الانتخابية استعدادا للتوجه إلى صناديق الاقتراع الإلكترونية السبت المقبل، وذلك بعد أن أدلى المرشحون بدلوهم وافرغوا جعبتهم وقالوا ما عندهم، وبانتظار أن يرد عليهم الناخبون ،بإدلاء اصواتهم التي سوف تكون الكلمة الأخيرة لهم ، وعلى ضوئها ستكون تشكيلة المجلس الوطني المنتظرة في شكلها الجديدة.

 

الوحدة الوطنية

وأشار المرشح المهندس تعيب محمد الشويهي الكعبي، خلال ندوته التعريفة إلى أن الوحدة الوطنية بين أبناء دولة الإمارات، وترابط أفرادها يعتبر الحجر الأساس لتكوين قوة وركيزة تبنى عليها الدراسات والحلول لمشكلة التركيبة السكانية ،التي لابد من الاعتراف بها وإيجاد الحلول العملية، التي من شأنها أن تزيد من تفاعل المواطن معها.

وتكاتف السلطات التشريعية مع الروابط المجتمعية، لإيجاد مخرجات وحلول تناسب الطبيعية المجتمعية للمواطنين وتطلعاتهم، بما لايمس خصوصية المرأة والتضحية بالتنشئة الصحيحة، في ظروف عائلية سليمة من اجل حلول التركية السكانية ،لذا سنحاول أن نقرب الرؤى ونناقش هذه القضية وبما يحقق المكاسب لصالح العام والخاص للمواطنين بكافة شرائحهم ،كما تعتبر البطالة هاجس المجتمع الإماراتي.

 

هموم التعليم

وقال: ( إن تقدم المجتمعات تقاس بمستوى التعليم ومحتوى الكتب الدراسية وفعاليتها في الحياة الاجتماعية بالمقام الأول ،ثم سوق العمل ثانيا ،فهل ننظر إلى مناهجنا التعليمية بعين فاحصة لكل الجوانب المحيطة بالعملية التعليمية ،أم انها نظرة منفصلة تقيدها الناظمة المتبعة سابقا، وضرب عرض الحائط في هذ القطاع ..؟

، لذا سوف نطالب تحت قبة البرلمان بضرورة تقديم الحلول والمقترحات في العملية التعليمية بوجه عام في عدة جوانب ،أهمها المطالبة برفع رواتب المعلمين وبما يتناسب مع المجهود المبذول من قبلهم ،إلى جانب المطالبة بدراسة مخرجات التعليم وتفعيل دور المناهج ،بما يتناسب مع حاجة سوق العمل ومناقشة فعالية التعليم في ضل التطورات العالمية).

 

الهوية الوطنية

وأكد الكعبي ان برامج العمل خلال المرحلة التالية ستؤكد على اهمية الحفاظ على الهوية الوطنية، وتكاتف المجتمع لإيجاد حلول مناسبة لمشكلة التشكيلة السكانية ،والحفاظ على مكتسبات الاتحاد وتحقيق مباديء التنمية المستدامة في كافة المجالات ، كما سيتم التركيز على تطوير آلية رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ومساواتهم بالأسوياء في جميع الحقوق .

بالإضافة إلى مسألة تطوير قطاع الرياضة من خلال وضع استراتيجيات عمل واضحة المعالم لتطوير كوادره من خلال وضع برامج الاحتراف لكل كادر وليس للاعبين فقط ، إلى جانب المطالبة بجودة الخدمات الصحية وبما يضمن حق الرعاية الصحية لكل فرد.

وأشار إلى أهمية الاكتشاف المبكر لطاقات النشء من أبنائنا وبناتنا الطلبة في جميع مراحل التعليم، وتهيئة الأجواء المناسبة لصقل المواهب ورعايتها، حتى تتضح أمام ابناء الجيل جهتهم الحقيقية وأدوارهم المستقبلية.

 

تعديل اللوائح

وتناول المرشح حامد محمد عبد الله النيادي، برنامج عمله من خلال لقاء مفتوح مع الناخبين، أكد فيه على اهمية تعديل اللائحة الداخلية للمجلس الوطني، لجعله أكثر فاعلية في مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطن، ومنح المجلس مزيدا من الصلاحيات التشريعية والرقابية، والعمل مع الحكومة للقضاء على الروتين.

وفي مجال التنمية البشرية، أكد على أهمية تعديل قانون التقاعد لمنح المتقاعدين 100 بالمئة من الاستحقاق التقاعدي عند بلوغه سم 60 سنه ،والعمل على إعداد تشريعات خاصة تتعلق باقتصار بعض الوظائف على المواطنين

واشار إلى اهمية اعتماد الحكومة على تقليل العمالة الوافدة غير المختصة ، من خلال بناء اقتصاد مبني على المعرفة وليس فقط على العمالة ، ووضع ضوابط للعمالة والاقتصار على منح تأشيرات العمل من السفارات والقنصليات للدولة، حسب المعايير الدولية، بدلا من إدارة الهجرة والجوازات ، وطالب بضرورة العمل على تخفيف أسعار الوقود والرسوم الأخرى ووضع أسعار المواد الغذائية الرئيسية تحت نظام سعري تحدد الحكومة اسعارها ويمنع تغيرها بدون موافقة المجلس والحكومة.