قال المرشح للمجلس الوطني عن امارة الشارقة عبد الله النجار ان السبب الرئيسي لترشحه الرغبة الخالصة في ان يحصل المواطنون على نفس الفرص التي أتيحت له، وما ناله من دعم حكومي ساعده في تحقيق النجاح الذي وصل اليه. وكذلك للمحافظة على النهج ذاته للأجيال القادمة، مشيرا الى ان ثقته بالناخبين الذين ان نظروا الى برنامجه الانتخابي سيلمسون استراتيجيات منطقية وقابلة للتحقيق.
وهذا ما يريده المواطنون من خلال التركيز على توسيع نطاق فرص العمل وتوفير التدريب اللازم، بحيث تتناسب المهارات مع احتياجات سوق العمل من خلال إجراء مسح وطني بمساعدة من غرفة التجارة والصناعة، لتحديد فرص العمل المتاحة للسنة 2012- 2013 ، ثم التنسيب بالمواطنين من ذوي المهارات المناسبة لشغل الوظائف المتوفرة، والنظر في رفع كفاءتهم بالتعاون مع المؤسسات التدريبية المختلفة.
كما يسعى النجار الى تدريب الخريجين من المواطنين في الدوائر الحكومية تمهيداً لانخراطهم للعمل بالقطاع الخاص عبر استحداث برامج تدريبية متقدمة للخريجين، ثم تدريبهم في القطاع الحكومي وإعدادهم لشغل وظائف في القطاع الخاص، مقابل منح مزايا للشركات الخاصة التي تستوعب الكوادر المواطنة.
واضاف: ( سأعمل على أن تكون كل خططي وأهدافي جزءا من جدول أعمال المجلس الوطني الاتحادي، ومع تغليب صوت المنطق والعقل سنضمن أن تكون النقاشات بناءة حول القضايا المطروحة).
ويعد محمد أحمد عبدالله النجار، 38 عاماً من المرشحين النشطين الساعين الى احداث تغيير وحل بعض المشكلات العالقة والتي تهم الشارع الاماراتي وهو مدير تنفيذي أول في مؤسسة اتصالات، مواطن إماراتي يحمل درجة البكالوريوس والماجستير في الهندسة الكهربائية من جامعة تلسا بولاية أوكلاهوما في الولايات المتحدة الأمريكية. وتم تكريمه بحصوله على جائزة الإنجاز المتميز على مدى السنوات الستة الماضية، والتي تشمل برنامجين للقيادة في مؤسسة اتصالات، وتقتصر على نحو أفضل 100 موظف. يشار إلى أن محمد التحق بالعمل مع اتصالات منذ العام 2002، وتلقى في العام 2003 جائرة سمو الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم للطالب المتميز، كما حاز على عدة جوائز لإنجازاته الأكاديمية من سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان (وزير التعليم العالي)، ومن اتحاد الطلبة الإماراتي، ومن السفارة الإماراتية في واشنطن، ومن جامعة تلسا.
