قال أحمد ناصر لوتاه المرشح للمجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي أن التعليم والشباب هما محورا برنامجه الانتخابي وهو ما يسعى لخدمتهما في حال فوزه بالمجلس الوطني الاتحادي.

وقال : ( الجميع يعلم كيف تنشأ الحضارات وتزدهر الأمم، وما ذلك إلا بالتعليم الصحيح وكذلك الجميع يعلم كيف تنهار الأمم وتتخلف عن ركب الحضارة وذلك إن أهملت التعليم أو لم تقدمه بالصورة الصحيحة).

واقترح لوتاه منهجا للتعليم بدون ورق باستخدام تقنيه الحاسب الآلي وفوائده كحمل الطالب الحاسب معه إلى المدرسة وتسجيل المحاضرات عليه، منوها بأنه لابد من التحول من اسلوب التلقين والحفظ الى التعليم العملي والميداني والابداع والتحول من الكتب الى الكمبيوتر المحمول او اللوحي.

وقال انه من أهداف التعليم الالكتروني زيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية ، ومساعدة المدرسين في إعداد المواد التعليمية للطلاب وتعويض نقص الخبرة لدى بعضهم، وتقديم الحقيبة التعليمية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب معاً وسهولة تحديثها مركزياً من قبل إدارة تطوير المناهج ، وإمكانية تعويض النقص في الكوادر الأكاديمية والتدريبية في بعض القطاعات التعليمية عن طريق الفصول الافتراضية .

ولفت إلى أن ذلك سيوفر الكثير من أوقات الطلاب والموظفين وليس على غرار ما يحدث في الطرق التقليدية ، ونشر التقنية في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر، وتقديم الخدمات المساندة في العملية التعليمية مثل التسجيل المبكر، وإدارة الشعب الدراسية، وبناء الجداول الدراسية، وتوزيعها على المدرسين، وأنظمة الاختبارات، والتقييم، وتوجيه الطالب.

وقال إن الملف الثاني الذي سيعمل عليه هو ملف الشباب الذين يعتبرون الشريحة الأكثر أهمية في أي مجتمع، وقال: (إذا كان الشباب اليوم يمثلون نصف الحاضر، فانهم في الغد سيكونون كل المستقبل)، لافتا إلى أنه من هذه القاعدة جاء القول إن الشباب عماد المستقبل، وبأنهم وسيلة التنمية وغايتها، وأن الشباب يسهمون بدور فاعل في تشكيل ملامح الحاضر واستشراف آفاق المستقبل، والمجتمع لا يكون قويا إلا بشبابه، والأوطان لا تبنى إلا بسواعد شبابها، وعندما يكون الشباب معدا بشكل سليم وواعياً ومسلحاً بالعلم والمعرفة، فانه سيصبح أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحاضر، وأكثر استعدادا لخوض غمار المستقبل.