قال خليفة بن سليمان، المرشح للمجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي، إنه لن يقدم أي وعود براقة للمنتخبين من فئة الجمهور تكون خارج صلاحيات المجلس الوطني الاتحادي، لافتاً الى أن برنامجه الانتخابي يتلخص في العمل لما يطمح إليه المواطنون من حكومتهم الرشيدة والنظر إلى قضاياهم التي هم أساس حياتهم.
وقال الثقة هي العامل الأساس الذي يحاول التركيز عليه خلال حملته الانتخابية بعيداً عن الشعارات الفضفاضة، لافتاً إلى أن العديد من البرامج الانتخابية التي يطرحها المرشحون لن تدخل معهم المجلس الوطني في حال فوزهم، وسيخلعونها مع ارتدائهم "البشت" قبل دخولهم المجلس، ليس لأنهم غير أكفّاء بحملها والعمل عليها ولكن لأنهم غير مدركين لصلاحيات المجلس وحدوده وقدرتهم على تحقيقها.
ولفت ابن سليمان إلى أنه يعوّل في نجاحه بكرسي في المجلس الوطني الاتحادي، على الثقة المتبادلة بينه وبين شريحة واسعة من الناس، وعلى العلاقة الكبيرة التي تربطه بأفراد المجتمع، وبالمسؤولين والأعيان، والشرائح الواسعة من أبناء المجتمع وطبقاته، التي بناها خلال السنوات السابقة بجهد عبر خدمتهم ومساعدتهم.
وقال إنه كلما كان تواصل المرشح مع أهله وأحبابه وأصدقائه على مدار السنوات الماضية وخدمته لهم كبيرين، كانت فرصة نجاحه كبيرة في الفوز بمقعد في المجلس الوطني الاتحادي، مشيراً الى أن التواصل الحقيقي في مجتمعنا هو الذي يتم عبر لقاءاتنا مع أهلنا وإخواننا في المجالس اليومية، التي كانت تعقد طيلة الأيام والسنوات الماضية، وعبر الزيارات التي تعد طابع هذا المجتمع العربي الأصيل، الذي ما زال يحافظ عليها على مدار السنوات، مشيراً إلى أن هذا التواصل الآني الذي يتم حالياً بهدف الانتخابات، لا يحقق مكانة عند الناس، ولا يجلب أصواتهم.
وقال ابن سليمان إنه على قدر معرفة الناس بصدق المرشح وإخلاصه وخدمته لأهله ستكون نتيجة التصويت له، فتاريخ المرشح وسمعته وثقة الناس به هي ما سيدفعهم للتصويت له.
